جوان علي – القامشلي
اتهمت قوات #الأسايش، القيادي السابق في حزب الاتحاد الديمقراطي، شيروان ابراهيم، المقيم في إقليم كردستان، بـ “الوقوف وراء عملية اختطاف صحفي يعمل في فضائية روناهي التابعة للإدارة الذاتية، مؤكدة أنها “ألقت القبض على المجموعة التي اعترفت بتلقيها مبلغا مالياً منه” وفق ما ورد.
وقالت القيادة العامة لقوات الآسايش في بيان أصدرته اليوم إن ” فرق التحقيق المختصة التابعة لها ألقت القبض على مجموعة اعترف أفرادها باختطاف الصحفي عصام عيسى (الذي يعمل في قناة روناهي الفضائية المناصرة للإدارة الذاتية) وعذبته بشكل وحشي وأرادت قتله”، مشيرة إلى أن “المجموعة اعترفت ايضا بتلقيها مبلغاً مالياً من المدعو شيروان إبراهيم المقيم في عاصمة إقليم كردستان العراق، حيث يتخذها مقراً لتجارته” وفق قولها.
وأضافت #الأسايش بأن “المجموعة قامت لاحقا باتهام قوات الآسايش باختطافه وقتله, وذلك عبر القيام بحملات إعلامية مضادة بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي والفضائيات”، مناشدة “قوى الأمن في إقليم كردستان إلقاء القبض على المتهم شيروان إبراهيم”، بحسب تعبيرها.
وأشارت الأسايش إلى أن “التحقيقات في الحادثة أظهرت أن المدعو شيروان يحاول الإقدام على ممارسة أعمال إجرامية وغير قانونية في روجآفا, و وجود أبعاد وعلاقات أخرى تربطه بمجموعات تحاول ضرب الاستقرار والأمن والسلم الداخلي في مقاطعات روجآفا”، منوهة إلى أنها “ستنشر تقريراً مصوراً يُبين الحيثيات والاعترافات المتعلقة بالحادثة على صفحتها الرسمية”، وفق تعبيرها.
وكان الصحفي عصام عيسى قد “تعرض لكسر في يده اليمنى بعد اختطافه وسط القامشلي في شهر شباط الماضي.
من جانبه رفض الناشط السياسي والقيادي السابق في حزب الاتحاد الديمقراطي شيروان ابراهيم التعليق على البيان.

