هكذا يعاني سكان مدينة القامشلي من سيارات الأجرة

يشتكي الأهالي في #القامشلي من إقدام سائقي سيارات الأجرة على خطي قناة سويس والكورنيش إلى “استغلال ساعات الازدحام والعمل كتكاسي جوالة بدل الالتزام بخطوطها، الأمر الذي دفع نقابة السائقين التابعة للإدارة الذاتية إلى فرض رقابة على الخطين وسط امتعاض السائقين من فقدان المحروقات وسوء نوعيتها”.

بحسب محمود سلمان (من حي الكورنيش) “مع موسم الصيف بدأت أعداد من سيارات التكسي على خط الكورنيش بالتهرب من العمل على خطها واستغلال ساعات الظهيرة والمساء حيث الازدحام، للعمل كسيارات جوالة وعدم الالتزام بخطوطها، ما يساهم في زيادة معاناة الأهالي في الحي”.

بدوره أضاف ابراهيم قرطميني (عضو نقابة السائقين في القامشلي) “في الواقع تصلنا شكاوى حول ما يقوم به سائقو السيارات على خطي الكورنيش وقناة سويس من استغلال لساعات الازدحام خلال فترتي الظهيرة و المساء للعمل كتكاسي خصوصية بدل العمل بشكل نظامي على خطوطهم، وقد بدأنا بمتابعة المشكلة وحالياً تتم مراقبة الخطوط ونقوم بإنذار السيارات التي لا تلتزم بخطوطها أول مرة، من ثم يتم مخالفته في المرة الثانية، ويجري العمل طبعاً بالتنسيق مع دائرة المرور في المدينة” وفق تعبيره.

من جانبه قال حسين فوزي (سائق على خط الكورنيش) في حديث للحل “هناك عدم التزام من قبل السائقين خاصة منذ بدء موسم الصيف ذلك أن انخفاض جودة المحروقات المحلية في هذه الفترة التي ارتفعت فيها درجات الحرارة بات يضر بالسيارات ويؤدي إلى تعطيلها، وهو ما يجبرنا على استعمال محروقات بأسعار مضاعفة، الأمر الذي يعني عملياً انخفاض مردودنا اليومي، وفي حين قامت التكاسي الجوالة برفع سعر توصيلتها منذ مدة، بقيت تعرفة خطوطنا كما هي ودون حل مشكلة المحروقات”.