سامي صلاح – موقع الحل
قال مركز توثيق الانتهاكات في مدينة #دوما إنه تم الاعتداء على مكتبه وكوادره الموجودة في المنقطة، من قبل ما يسمى “الحراك الشعبي، التابع لجيش الإسلام”، وقام المهاجمون بسرقة محتويات المكتب.
وأوضح بيان صادر عن المركز أن “مجموعة تقدر بحوالي مئة شخص من الحراك الشعبي التابع لجيش الإسلام، هاجمت مكتب مركز توثيق الانتهاكات، واعتدوا بالضرب بالأيدي والسلاح الأبيض على موظفي المكتب وسرقوا ممتلكاته.. متهمين المركز بالدعوة لتحرير المرأة وتشجيع عملها خارج المنزل”، بحسب تعبير المهاجمين. مضيفاً أن الشرطة المحلية التابعة لجيش الإسلام “لم تتدخل جدياً لحماية المكتب وموظفيه من الاعتداء الواضح. وطلبت من إدارة المكتب إغلاقه وتعليق العمل حتى إشعار آخر بحجة المحافظة على سلامة الموظفين”.
وتابع البيان الصادر عن المركز: “من المؤسف تزامن هذا الاعتداء مع اقتراب الذكرى الرابعة لمجزرة الكيماوي الرهيبة التي نفذتها قوات الحكومة السورية، والتي ساهم المركز بشكل أساسي في توثيقها بدقة وتسجيل ضحاياها كجزء من عمله في توثيق الانتهاكات سعياً لإنصاف الضحايا ومحاسبة المجرمين”.
وحمل المركز في بيانه “المسؤولية الأولى بالاعتداء لقيادات جيش الإسلام، بصفتهم سلطة الأمر الواقع في مدينة دوما، ولممثلي هذا الفصيل في الهيئة العليا للمفاوضات بصفتهم الاعتبارية والسياسية”.

