جوان علي – القامشلي
دعا الحزب الديمقراطي التقدمي أمس، إلى “تشكيل مرجعية سياسية مشتركة تمثل الشعب الكردي في سوريا”، منتقدا “دعوة المجلس الوطني الكردي إلى تمثيله بمؤتمر المعارضة السورية في #الرياض بكيانه المستقل، لكونه لا يمثل الكرد بمفرده”.
وأوضح المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي في تصريح أصدره أمس أن “القضية الكردية في سوريا بلغت مستوى خطيرا من الإهمال والإقصاء عن المؤتمرات والاجتماعات الدولية والإقليمية والوطنية التي تعقد بشأن الأزمة السورية”، داعيا “الأطراف الكردية للاجتماع حول موقف سياسي موحد وتشكيل مرجعية سياسية مشتركة تمثل الشعب الكردي في سوريا وحركته السياسية تمثيلاً حقيقياً في المحافل الدولية”.
وأشار التقدمي إلى أن “الوثائق الصادرة عن هذه المؤتمرات لم تتطرق إلى القضية الكردية كقضية شعب يشكل ثاني مكون قومي في البلاد “، محملا المجلس الوطني الكردي “جزءاً كبيراً من المسؤولية التاريخية في وصول قضية الكرد الى هذا الدرك”.
وانتقد التقدمي دعوة المجلس الكردي إلى “تمثيله في مؤتمر المعارضة القادم في الرياض بكيانه المستقل” مشددا على أنه “حتى وان تحقق تمثيله المستقل إلاّ أنه لن يمثل الشعب الكردي بالرغم من أنه يشكل جزء لا يستهان به من حركة الشعب الكردي” وفق تعبير البيان.
وكان وزير الخارجية السعودي قد أكد في لقائه مع رئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، “على ضرورة إعادة النظر في وثائق الهيئة و توسيع قاعدتها لتشمل كافة المكونات القومية منها وغير القومية”.
يشار إلى أن “مكتب التنسيق والمتابعة للمجلس الوطني الكردي كان قد دعا إلى” ضرورة تمثيل المجلس الوطني الكردي في هذا المؤتمر بكيانه المستقل وتلافي الإجحاف الذي لحق بالكرد وبتمثيلهم في مؤتمر الرياض السابق” وفق بيان صدر أول أمس.

