أفاد #التحالف_الدولي (بقيادة #أمريكا) بأن قافلة تقل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) وعوائلهم كانت خرجت من الحدود السورية اللبنانية باتجاه #دير_الزور، قد انقسمت إلى جزئين، بعد منع التحالف دخولها إلى مناطق التنظيم في شرق سوريا، عبر تنفيذ ضربات حولها.
وقال التحالف إن الجزء الأول من القافلة مازال في الصحراء قرب البوكمال، أما المجموعة الثانية فقد اتجهت غرباً صوب تدمر، مشيراً إلى أنه “جرى التواصل مع روسيا لتوصيل رسالة إلى النظام بأنه لن يسمح بمرور القافلة”.
وخرجت قافلة تقل 300 عنصر من داعش و300 من عوائلهم يوم الاثنين الماضي، باتفاق مع #حزب_الله اللبناني، وافق عليه النظام السوري.
وهاجم زعيم حزب الله (حسن #نصر_الله) يوم السبت الولايات المتحدة، لمنعها مرور القافلة، لافتاً إلى “وجود أشخاص مسنين حوامل ومصابين يحتاجون المساعدات الإنسانية على متنها”، وفق قوله.
وذكر نصر الله أن “كل الحافلات باستثناء ست فقط عبرت بأمان خارج أراضي الحكومة السورية، ولم يعد حزب الله أو الحكومة السورية مسؤولين عنها”.
وأكد التحالف أنه “جرى تقديم الغذاء والماء للقافلة”، دون توضيح كيفية حدوث ذلك، وشدد على أنه لن يقصف القافلة “ﻷنها تضم مدنيين” على حد وصفه.

