سليمان مطر – ريف دمشق
نفذ أمس فصيلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن، صفقة تبادلية للأسرى في منطقة #الغوطة_الشرقية في#ريف_دمشق، حيث تم تسليم عدد من الأسرى لكل طرف في مبادرة من شخصيات مدنية وعسكرية في المنطقة.
الناشط أسعد متولي ذكر لموقع الحل السوري أنّ “نائب رئيس الحكومة المؤقتة، أكرم طعمة، ومسؤول المكتب المالي في القيادة الموحدة في مدينة #دوما (أبو راتب قشوع)، قدما مبادرة للفصيلين تنص على الإفراج عن عدد من الأسرى لدى الطرفين، وقد تم قبولها بعد نقاشات استمرت لأيام.
وأضاف المصدر أنّ العملية جرت أمس، وقد تم من خلالها الإفراج عن 14 أسيرا من جيش الإسلام كانوا لدى الفيلق، مقابل 24 أسيرا من فيلق الرحمن كانوا لدى الجيش، وقد تم اعتقالهم خلال الاشتباكات التي جرت في الفترة الماضية بين الطرفين، والتي هدأت، مؤخراً ولم تنتهي بشكلٍ كامل حتى الآن.
تجدر الإشارة إلى أنّ مدن وبلدات الغوطة الشرقية تعرضت لقصف عنيف من قوات النظام منذ الصباح وحتى الآن، ما أدى لمقتل وإصابة عشرات المدنيين، إضافةً لأضرار مادية كبيرة في الأبنية السكنية، ويأتي ذلك على الرغم من وجود اتفاق ينص على خفض التصعيد في المنطقة، بحسب ناشطين.

