مراكز الصم والبكم في الغوطة الشرقية: إمكانيات بسيطة وتحدّ للحصار

ورد مارديني  -ريف دمشق

تفتقر الغوطة الشرقية بريف دمشق، للمراكز الخاصة بمعالجة الصم والبكم، في ظل حصار خانق تفرضه قوات النظام عليها منذ أربعة أعوام، حيث تمنع إدخال الأدوية والأجهزة الطبية الخاصة بمعالجتهم.

مدير مركز النور للصم والبكم في #الغوطة_الشرقية، أبو عبد الرحمن، قال لموقع الحل السوري، إن ‘‘المركز يضم حوالي 70 حالة للصم والبكم، بينهم حالات وراثية، و10 مكفوفين، وحالات فقدت سمعها ونطقها جراء قصف مناطقها، ويوجد بعض الحالات التي لم تصب بصم كامل وهذه الحالات بحاجة إلى عناية فائقة’’.

وأردف المصدر أن ‘‘المركز يقدم خدمات متواضعة للصم والبكم، حيث يتعلم الأطفال لغة الإشارة، ولغة بريل الخاصة بالمكفوفين، بالإضافة إلى تنظيم جلسات نطق لضعاف السمع، بسبب تأخر النطق لديهم، كي يتمكنوا من الاندماج مع أقرانهم في المجتمع’’.

مشيراً إلى أن ‘‘ المركز استطاع تأمين كوادر نسائية قادرة على التعامل مع جميع الحالات والمستويات، وهي مدربة ومؤهلة ولكنها لم تصل إلى المستوى المطلوب لعدة أسباب، منها ضعف الجانب الطبي المرافق للعملية التعليمية’’ حسب قوله.

من جانبه أكد خالد الشامي، والد أحد الأطفال المصابين، أن ‘‘الصم والبكم بحاجة لعناية خاصة، لذلك سجلت طفلي بمركز النور، ولاحظت تطوراً إيجابياً عليه من الناحية النفسية والصحية، رغم قلة إمكانيات المركز’’.

وطالب بضرورة   “دعم هذه الصم والبكم كفئة مهمشة في الغوطة، وافتتاح مراكز جديدة لهم، والمساهمة بتأمين أجهزة ومعدات خاصة لعلاجهم’’.