ورد مارديني – ريف دمشق
ازدادت حالات الإغماء المفاجئ في #الغوطة_الشرقية بريف دمشق، بالتزامن مع إحكام الحصار على المدنيين من قبل قوات النظام.
الطبيب أبو عمر عبود من مدينة سقبا، قال لموقع الحل إن النقاط الطبية في الغوطة الشرقية “تستقبل أكثر من حالتي إغماء يومياً، معظمهم أطفال وطلاب مدارس ونساء حوامل، حيث فقدت الأجسام الكثير من العناصر الغذائية بسبب الحصار، مما أدى إلى نقصان المناعة وانتشار الأمراض”.
وأردف عبود أن سبب الإغماء “يعود إلى نقص في تدفق الدم الى المخ، وخاصة في حال انخفاض تدفق الدم في الشرايين الفقرية القاعدية المسؤولة عن تزويد الدم لمراكز الدماغ المسؤولة عن حالة الوعي”.
من جانبه أكد المعلم أحمد الشامي (من مدينة حمورية بريف دمشق)، أن “معظم الطلاب أصبحوا يأتون إلى المدارس دون فطور، بسبب أزمة الخبز التي تسيطر على الغوطة الشرقية، ومن المعروف أن الطالب بحاجة للغذاء كي يعوض السعرات الحرارية التي يفقدها خلال دراسته”.
وأضاف الشامي أن الطلاب “يبذلون جهداً دراسياً وحركياً في المدرسة، دون أن يعوضوه بغذاء صحي متكامل، خاصة مع اقتصار أغلب العائلات على وجبة واحدة في اليوم، ما يؤدي لازدياد حالات الإغماء عند الأطفال في الغوطة الشرقية”.
يذكر أن قوات النظام فرضت حصاراً خانقاً على المدنيين في الغوطة الشرقية منذ أربعة أعوام، يتمثل بإغلاق الطرقات وانقطاع شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، ما أدى لازدياد نسبة الفقر والبطالة، وانتشار الأمراض بسبب نقص الأدوية والمعدات الطبية.

