تقيم كنيسة “سانت إليزابيث” في مدينة بون اﻷلمانية معرضاً ضمن احتفالها السنوي تحت شعار “من يستطيع إنقاذ نفسه، سيفعل ذلك”، لتروي قصص اللاجئين ومعاناتهم خلال رحلتهم إلى #ألمانيا.
وامتلأت الكنيسة التي باتت أشبه بالمتحف بأمتعة شخصية للمهاجرين الذين خاضوا رحلة الموت للهروب غالباً من ويلات الحرب في بلادهم.
ونشر موقع “مهاجر نيوز” صوراً للمعرض -الذي بدأ نهاية الشهر الماضي ومن المفترض أن يستمر حتى التاسع من الشهر الجاري- تظهر مقتنيات بينها أدوات المائدة أو ألبومات الصور، وبعض أكياس “النايلون” لحفظ الوثائق الهامة أثناء عبور البحر.
ونقل المصدر عن إحدى المشاركات بتنظيم المعرض (أنكا أدويكوفن) قولها إنهم “حصلوا على بعض الأمتعة القديمة للمهاجرين السابقين من بعض المتاحف، كما أنهم جمعوا الأمتعة التي جلبها بعض اللاجئين معهم أثناء رحلة لجوئهم”.
ومن ضمن الصور المعروضة كان صورة لاجئة سورية اسمها سميّة، جاءت لألمانيا مؤخراً، قالت المسؤولة عن دورة للاندماج بإحدى مدارس المدينة وهي مبتسمة عنها: “أولاد سمية بدؤوا يتحدثون الألمانية.. هذا هو تأثير الاندماج”، وفق ما نقله المصدر.

