درع الفرات: الهلال الأحمر السوري يتبع للمخابرات.. ولا نريد مساعداته بمناطقنا

Syria: Rif Dimashq Governorate, 11 January 2016.
 
 SARC flag mounted on a vehicle on it's way to Madaya to provide urgent relief. 
 
In the first weeks of January, teams of Syrian Arab Red Crescent volunteers were finally able to access the besieged towns of Madaya, Kafriya and Fouaa. Together with partners including the ICRC and UN agencies such as WFP, relief items were delivered to those in greatest need. 
 
Photo: Yazan Safi / Syrian Arab Red Crescent

اتهمت غرفة العمليات الرئيسية التابعة لدرع الفرات، الهلال الأحمر السوري، بالتبعية للمخابرات السورية، وأكدت أنها ترفض إدخاله المساعدات إلى المناطق التي تسيطر عليها.

وقالت #غرفة_عمليات_حوار_كلس، ببيان أمس: “يسعى النظام اليوم للصيد بالماء العكر من خلال مؤسسته المخابراتية الهلال الأحمر واختراق منطقة درع الفرات بحجة إدخال مساعدات أممية إلى مدينة الباب، وذلك سعياً منه لإبراز نفسه على أنه يؤمن احتياجات الشعب أمام المجتمع الدولي”.

وتابع البيان: “ونحن بدورنا في غرفة عمليات كلس نعلن أن منطقة درع الفرات ليست بحاجة لهذه المساعدات، وإذا كان الصليب الأحمر يريد مساعدة الشعب السوري فليقم بإدخال هذه المساعدات إلى الغوطة المحاصرة وريف حمص الشمالي والمحاصرين بدير الزور ومخيمات البادية”.

وسيطرت فصائل درع الفرات (المدعومة من تركيا) على مدينة الباب في شهر شباط (فبراير) المقبل، بعد أن كانت خاضعة لنفوذ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).