مخيم الرفيد بريف القنيطرة: أوضاع النازحين “في غاية السوء”.. يقطعون الأشجار لعدم وجود مواد تدفئة

محمد عمر – القنيطرة

تعيش عشرات العائلات السورية النازحة جراء معارك الأخيرة في محافظة #القنيطرة، أوضاعاً إنسانية في غاية السوء في تجمع يضم عشرات الخيم بالقرب من بلدة الرفيد بريف القنيطرة.

أبو ثائر (أحد المسؤولين عن مخيم الرفيد) قلل لموقع الحل إنه “بسبب المعارك الأخيرة التي شهدها ريف القنيطرة الشمالي، اضطرت عشرات العائلات للنزوح من المنطقة والعيش في المخيم، حيث قمنا بتوفير الخيم وبعض الحاجات الأساسية لهم، الا إن أوضاع سكان المخيم بشكل عام سيئة للغاية، بسبب تراجع وقلة الدعم المقدم من قبل مجلس المحافظة والمنظمات والهيئات الخيرية والاغاثية”.

وأضاف أبو ثائر أنه “لحد هذا اليوم لم يتم تقديم أي مواد تدفئة للنازحين في المخيم، رغم أننا دخلنا في فصل الشتاء، ما اضطر سكان المخيم لتقطيع الأشجار من المناطق القريبة”.

من جهته ناشد أبو محمد (من سكان بلدة ممتنة ويقيم في المخيم)، جميع المنظمات والهيئات الخيرية لـ”تقديم المساعدات العاجلة من سلل غذائية ومواد تدفئة وأدوية للأطفال”. ودعاهم مجدداً لزيارة المخيم و “الاطلاع عن قرب على الأوضاع المزرية لسكانه”.

يُشار إلى إنه يبلغ تعداد سكان مخيم الرفيد قرابة ألف نسمة، حيث يقطنه نازحون من أرياف محافظتي القنيطرة ودرعا بالإضافة لوجود عشرات العائلات النازحة من بلدات ريف دمشق الغربي.