أحرز النظام السوري تقدماً كبيراً خلال الساعات الأخيرة في ريف #إدلب، وفرض نفوذه على أكثر من عشر قرى، ضمن حملة عسكرية يحاول من خلالها فرض نفوذه على كامل الريف الشرقي للمحافظة الشمالية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان مساء أمس إن النظام “سيطر على 84 قرية منذ 22 تشرين الأول (أكتوبر)، منها 14 فرض نفوذه عليها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط”.
وتقع محافظة إدلب ضمن مناطق اتفاق خفض التصعيد، ومن المفترض أن تكون تركيا (الراعية مع روسيا وإيران للاتفاق) قد نشرت فيها نقاطاً لمراقبة أي انتهاكات للاتفاق.
وأفاد مدير الدفاع المدني بإدلب (مصطفى الحاج يوسف) تعليقاً على العمليات العسكرية، بتصريح نقلته رويترز: “ما بعرف وين ناطق خفض التصعيد في الموضوع؟… إذا كان أعداد شهداء ونازحين وجرحى وتهديم المنازل في ازدياد.. وضرب مدنيين واستهداف المدنيين بنسبة كبيرة جداً… ولا كأنه في خفض تصعيد ولا شيء”.
وأدت المعارك وتقدم النظام في ريف إدلب إلى نزوح الآلاف من بيوتهم، في طقس شتوي شديد البرودة، وأمطار غزيرة.

