ورد مارديني – ريف دمشق
وجهت منظمة #الدفاع_المدني بريف دمشق، في بيان لها أمس الأحد، نداء استغاثة لكافة المنظمات الإنسانية والحقوقية لإنقاذ مدنيي #الغوطة_الشرقية. فيما أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها، أمس الأحد، أن اتفاقية خفض التَّصعيد في الغوطة الشرقية “لم تنجح في وقف المجازر والانتهاكات والهجمات العشوائية، أوالمقصودة على المنطقة”.
وأفاد بيان الدفاع المدني بأن الآلة العسكرية التابعة لقوات النظام بمساندة جوية من سلاح الطيران الروسي “واصلت حملتها على الغوطة الشرقية لليوم السادس عشر على التوالي، مستهدفة المدن والبلدات بـ 695 غارة جوية، و645 صاروخ أرض – أرض، وما يزيد عن 3031 قذيفة، كما استخدم النظام القنابل العنقودية”.
وذكر البيان أن الدفاع المدني “وثق استشهاد177 مدنياً، بينهم 51 طفلاً، و34 امرأة، فضلاً عن إصابة 811 مدني بجروح، بينهم 208 أطفال، 192 امرأة، و79 مدنياً”.
ودعا البيان المؤسسات المدنية والحقوقية، المحلية منها والدولية إلى “التدخل كل بحسب مجال ونطاق عمله لإنقاذ الغوطة، للضغط على الأطراف الفاعلة لوقف الهجمات العسكرية على المدنيين وإدخال المساعدات اللازمة والقيام بالإخلاء الطبي”. داعياً المؤسسات الحقوقية إلى “العمل على ذلك في المحافل الدولية”.
من جهتها، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها إن اتفاقية خفض التَّصعيد التي دخلت حيِّزَ التَّنفيذ في أيار 2017 وما تَبِعها من اتفاقيات محليَّة في منطقة الغوطة الشرقية، نصَّت بنودها على رسم الحدود الجغرافية لمنطقة خفض التَّصعيد وإيقاف العمليات القتالية، وإخلاء الجرحى، ودخول القوافل الإغاثية “لم تنجح في وقف المجازر والانتهاكات والهجمات العشوائية أو المقصودة التي تشنُّها قوات الحلف السوري الروسي”.
ونوه التقرير إلى أن “النظام لم يسمح بإخلاء الحالات الحرجة، التي ازداد عددها بشكل صارخ مع استمراره في سياسة التجويع والحرمان من الأدوية والمستهلكات الطبيَّة التي اشتدَّت في آذار 2017، حيث بلغ عدد الحالات قرابة 630 حالة حرجة منهم مرضى السرطان وأمراض مُزمنة، ومنهم جرحى يحتاجون إلى عمليات جراحية تخصصيَّة لا تستطيع الكوادر الطبيَّة في الغوطة الشرقيَّة إجراءها، فيما يحتاج 137 طفلاً بحاجة إلى الإجلاء الفوري من الغوطة الشرقية”.

