جوان علي – القامشلي
قالت إدارة مشفى أفرين أنهم “لا يستطيعون إبقاء الجرحى طويلاً، حيث يجري إخراجهم إلى المنازل، بسبب عدم وجود أسرة شاغرة”. مشبهة معاناة غالبية المصابين بأمراض مزمنة في منطقة عفرين بـ”الموت البطيء”.
وقال الطبيب جوان محمد (من إدارة مشفى آفرين) إنهم “لا يستطيعون إبقاء الجرحى طويلا في المشفى، وذلك بسبب عدم وجود أسرة وتزايد الضغط عليه، لذا يتم إرسالهم إلى المنازل، واستقبال أخرين بدلا عنهم”. مضيفاً: “حتى الآن غالبية الحالات، والتي تصل إلى نسبة 95 % من الإصابات تتم معالجتها هنا في عفرين، أما بقية الحالات الحرجة، يتم إرسالها إلى حلب لكن للأسف لا يتوفر الطريق بشكل دائم”.
وشبه محمد حال المرضى المصابين بأمراض مزمنة، بـ”الموت البطيء”، ذلك أن عشرات حالات الوفاة وصلت إلى المشفى خلال الفترة الماضية وغالبيتهم مصابون بأمراض القلب، من بينها كانت ثلاث حالات أصيبت بسكتات قلبية لحظة قصف مركز مدينة عفرين لأول مرة في الأسبوع الماضي.
وأردف المصدر أن القصف “يخلف حالة هلع كبيرة بين المدنيين، وهو ما يؤثر بشكل كبير على المصابين بأمراض مزمنة، حيث يقضون وقتهم في ظروف غير صحية إما في الأقبية أو الملاجئ، عدا أن كل بيت في عفرين حالياً يضم أكثر من عائلة، لذلك بات من الملاحظ ارتفاع حالات الإصابة بالأمراض الصدرية والحساسية، كما تدهورت حالة المصابين بأمراض الربو بشكل خاص”.
وكانت حوالي 20 قذيفة قد سقطت قبل 3 أيام في قصف هو الثاني من نوعه على مركز مدينة، ما أدى إلى مقتل مدني وجرح أربعة آخرين .

