https://soundcloud.com/7al/26022018a/s-gxlZJ
حصاد السابعة الإخباري 26-02-2018
يواصل النظام السوري حملته العنيفة على الغوطة الشرقية، رغم إصدار مجلس الأمن قراراً بوقف إطلاق النار في سوريا قبل يومين. وأدت غارات النظام إلى مقتل وإصابة العشرات. وسط معارك عنيفة على الجبهات، حيث نفذت قوات النظام محاولة اقتحام، تصدت لها المعارضة موقعة خسائر كبيرة بصفوفها، “تجاوزت أربعين قتيلاً”، بحسب جيش الإسلام.
وفي الشمال، سيطرت هيئة تحرير سوريا، المشكّلة حديثاً، على عدة مناطق بريفي إدلب وحلب، بعد معارك عنيفة مع هيئة تحرير الشام. وقالت مصادر إن عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين سقطوا بسبب المعارك بين الطرفين، والتي بدأت قبل حوالي أسبوع.
وفي درعا، أغلقت قوات النظام طريق خربة غزالة، وهو الطريق الوحيد المؤدي لمدينة درعا، ومنعت المدنيين من الدخول والخروج للمدينة. وقالت مصادر إن النظام يغلق الطريق “كعقاب جماعي للمدنيين، وذلك بعد سقوط قذيفة هاون بالقرب من حاجز له قبل أيام”، بحسب ما ورد.
دولياً، قال الأمين العالم للأمم المتحدة إن “قرارات مجلس الأمن لن تكون ذات مغزى ما لم يتم تنفيذها على الأرض”. مضيفاً أن الغوطة “لا تستطيع الانتظار، وحان الوقت لوقف الجحيم على الأرض”، بحسب وصفه. فيما أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن “أحرار الشام وجيش الإسلام يتعاونان مع جبهة النصرة، ولا يشملهما وقف إطلاق النار”، على حد قوله.
في الاقتصاد، وصل سعر مبيع الدولار في السوق السوداء إلى أربعمئة وسبع وستين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وخمس وستين ليرة سورية.

