الخاطفون عذبوه وطلبوا مليون دولار لإطلاقه: المعارضة تحرر طفلاً مخطوفاً بدرعا بعد عملية اقتحام

محمد عمر – درعا

تمكنت فصائل المعارضة، مساء الأمس، من تحرير الطفل المخطوف عبد العزيز الخطيب، بعد شهر على اختطافه في بلدة الجيزة بريف #درعا.

وقال الناشط الإعلامي المعارض ياسر الخطيب لموقع الحل، إن “رتلاً عسكرياً من فصائل المعارضة، قام مساء الأمس باقتحام بلدة السهوة بريف درعا الشرقي، حيث ألقى القبض على ثلاثة أشخاص، واثناء التحقيق معهم تبين أن الطفل المخطوف موجود في بلدة المليحة الغربية بريف درعا الشرقي، حيث توجه الرتل لبلدة المليحة وفرض حظر التجول داخل البلدة، وعثر بعدها على الطفل في أحد المنازل بين بلدتي المليحة الغربية والشرقية”.

ولفت المصدر إلى إن الطفل “توجه بعد تحريره لبيته في بلدة الجيزة بعد أن أمضى شهراً وهو مخطوف”.

وأوضح المصدر أن المجموعة الخاطفة “تمكنت من الفرار، وهم خمسة أشخاص، ينحدرون من عدة بلدات بريف درعا الشرقي، في حين طالب عدد من الشخصيات الثورية وقادات الفصائل بضرورة إلقاء القبض على الخاطفين وإنزال أشد العقوبات بحقهم”.

يُشار إلى إن الخاطفين نشروا أول أمس شريط فيديو يظهر فيه الطفل المخطوف عبد العزيز الخطيب، وهو مكبل اليدين ويتعرض للضرب ويظهر على جسمه آثار التعذيب، يناشد الطفل من خلاله والده بضرورة تأمين مبلغ مليون دولار من أجل إطلاق سراحه، الأمر الذي أثار موجه غضب شديدة في أوساط الشارع ولدى فصائل المعارضة بمحافظة درعا.