يوم ثالث من القذائف تعيشه العاصمة دمشق

شهدت مدينة دمشق، لليوم الثالث على التوالي، سقوط قذائف هاون وصاروخية، أدت في اليومين الماضيين إلى سقوط عدد من الجرحى والقتلى.

ولقي يومي السبت والجمعة، 11 شخصاً حتفهم وأصيب نحو 55 آخرين، نتيجة سقوط القذائف والصواريخ على مناطق العاصمة ومحيطها، حيث طالت القذائف كل من أحياء المزة 86، ومزة فيلات غربية وشرقية، محيط ساحة الأمويين، محيط أبو رمانة وعش الورور، الشعلان، محيط مشفى حرستا ومشفى الشرطة والبيروني وضاحية الأسد.

وأكد بعض من سكان دمشق، أن تساقط القذائف أثر بشكل كبير على حركة المعيشة، حيث كانت معظم الشوارع والأسواق وحتى المطاعم والمولات شبه فارغة، رغم الأجواء الصيفية التي كانت مسيطرة على يومي العطلة الجمعة والسبت.

بالمقابل، تعرضت مدينة دوما لقصف عنيف نفذه جيش النظام، باستخدام مواد سامة، وفقاً لتأكيدات جمعيات ومنظمات أهلية داخل المدينة، أسفرت عن مقتل 55 شخصاً بينهم أطفال ونساء وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إضافة لوقوع أكثر من 1000 إصابة بحالة اختناق.

وكانت مدينة دمشق وضواحيها، شهدت فترة قصيرة من الهدوء، جاءت إثر التوصل إلى اتفاقات بين جيش النظام والفصائل المسيطرة على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، قضت بخروج الفصائل باتجاه ادلب وجرابلس.

واتصالاً بذلك، أعلن تلفزيون النظام الرسمي، أن وفداً من المفاوضين الروس دخلوا لبدء عملية التفاوض مع “جيش الإسلام”.

وبحسب إعلام النظام، فإن شرطه الأساسي والأول للتفاوض، يقضي بالتزام “جيش الإسلام” بإطلاق سراح الأسرى.

ومن جانبها، أكدت “لجنة مفاوضات دوما” استئناف المفاوضات مع النظام بوساطة روسية، ووقف إطلاق النار، بهدف التوصل الى اتفاق نهائي.

محمد صالح

محمد صالح

صحفي مهتم بتغطية الأخبار الخاصة بالشأن السوري يعمل محرراً في موقع الحل نت.