فتحي سليمان – موقع الحل
لا تزال العديد من قوافل المهجرين من جنوبي العاصمة #دمشق، عالقة على أطراف مدينة الباب، إثر منعها من قبل القوّات التركية من الدخول إلى ريف حلب الشمالي الشرقي.
وقال الناشط الإعلامي محمود العزيزي في حديث لموقع الحل إن “ثلاث دفعات من مهجري جنوبي دمشق، وهي الخامسة والسادسة والسابعة لا تزال عالقة عند معبر أبو الزندين حيث تقدر أعداد المهجرين هناك بنحو 2000 مدنيّ أكثر من نصفهم نساء وأطفال”.
وأضاف العزيزي بأن المهجرين هناك يعيشون أوضاعاً صعبة، حيث مضى على وجود عشرات العوائل أربعة أيام منذ وصولهم يوم الثلاثاء الماضي، دون حصولهم على مأوى حتى الآن.
وتجدر الإشارة إلى أن القوّات التركية منعت خلال الأسبوع الماضي قوافل المهجرين من ريفي دمشق وحمص، من الدخول إلى ريف حلب الشمالي الشرقي، وقد عادت قافلة من ريف حمص إلى قلعة المضيق لتتجه إلى إدلب، فيما توجه عدد من العائلات العالقة إلى مناطق متفرقة في ريفي حلب وإدلب وبقي عدّة آلاف ينتظرون القوّات التركية السماح لهم بدخول مدينة الباب.

