سليمان مطر – ريف دمشق
نفذ عدد من المتطوعين إصلاحات في مرافق ومنشآت مدينة #داريا في #الغوطة_الغربية بريف #دمشق، بالتعاون مع مجلس محافظة ريف دمشق (التابع للنظام)، وذلك على الرغم من عدم سماح النظام بعودة المدنيين إلى المدينة، منذ سيطرته عليها صيف عام 2016.
وذكر الناشط محمد سليمان لموقع الحل أنّ حكومة النظام سمحت لمجموعات من “اتحاد شبيبة الثورة” بدخول مدينة داريا، وتنفيذ حملة إصلاحات شملت شوارع المدينة، والمدرستين التاسعة والعاشرة، ومرافق خدمية أخرى، حيث تم تنظيفها وطلاؤها.
وأضاف المصدر أنّ النظام سمح بدخول فرق تطوعية إلى داريا على الرغم من أنها خالية من المدنيين، حيث لم يُسمح لأهاليها بالعودة إليها، منذ دخول قوات النظام إليها، مع استمرار مسؤولي النظام بتقديم الوعود “الكاذبة” لوجهاء المدينة باقتراب عودة المدنيين إليها، بحسب تعبيره.
تجدر الإشارة إلى أنّ قوات النظام سيطرت على مدينة داريا أواخر الشهر الثامن من عام 2016، بعد حملة عسكرية عنيفة استخدمت فيها أسلحة محرّمة دولياً، تسببت بمقتل مئات المدنيين، وتدمير الأحياء السكنية بشكل كبير وتهجير السكان إلى الشمال، بحسب ناشطين.

