محمد عمر – درعا
قصفت الطائرات الحربية الروسية خلال 24 ساعة الماضية ثلاثة مشافي ميدانية بريف #درعا الشرقي، ما أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل.
وقال الناشط الإعلامي ياسر الحوراني لموقع الحل إن غارات جوية روسية “استهدفت مشافي الحراك وصيدا والجيزة، بريف درعا الشرقي ما أدى لخروجها عن الخدمة بشكل كامل، حيث يواجه المدنيون صعوبة بالغة في معالجة الجرحى لعدم لخروج المشافي عن الخدمة، وذلك جراء القصف المتواصل على مناطق المعارضة بمحافظة درعا، كما خرج مركز الدفاع المدني في بلدة المسيفرة عن الخدمة جراء تعرض المركز للقصف الجوي، ما أدى لتدميره بشكل كامل”.
وأضاف المصدر أن قصف الطائرات الحربية الروسية والسورية “توسع مساء الأمس وصباح اليوم، ليشمل بلدتي صيدا والجيزة حيث تضم البلدتان أكثر من 20 ألف نازح من بلدات ريف درعا الشرقي”. مشيراً إلى أن الغارات الجوية على بلدة صيدا أسفرت عن مقتل شخصين أحدهما طفل، وإصابة أكثر من 15 بجروح متفاوتة بينهم حالات حرجة.
وفي مدينة درعا تصدى مقاتلو المعارضة ليلة أمس، لمحاولة تسلل قوات النظام على القاعدة الصاروخية غرب مدينة درعا، وهي المحاولة الثانية خلال ثلاثة أيام، في حين واصلت قوات النظام استهداف أحياء المعارضة بالمدينة بصواريخ الأرض أرض (الفيل)، ما أسفر عن مقتل شاب بالإضافة لدمار كبير في منازل المدنيين، حسب المصدر.
إنسانياً، أوضح المصدر أن آلاف النازحين فروا يوم أمس من مناطق ريف درعا الشرقي، باتجاه مناطق ريف درعا الغربي التي تشهد حالة من الهدوء النسبي، حيث قدر ناشطون أعداد النازحين بأكثر من 120 ألف نازح من جميع مناطق المعارضة بمحافظة درعا.

