محمد عمر- درعا
كشفت مصادر خاصة لموقع الحل، أن مفاوضات دارت يوم أمس في العاصمة الأردنية #عمان، بهدف التوصل إلى حل السياسي في محافظة #درعا.
وقال المصدر الذي فضل عد الكشف عن اسمه، إن المفاوضات “استمرت قرابة ساعة، ووصلت لطريق مسدود بعد رفض فصائل المعارضة في مدينة درعا وبعض مناطق ريف درعا الشرقي، تسليم مناطقهم لقوات النظام والانتقال لريف درعا الغربي”. مشيراً إلى أن القصف خلال فترة المفاوضات توقف على أغلب مناطق المعارضة بمحافظة درعا، إلا أنه عاد مجدداً بعد انتهاء المفاوضات.
ميدانياً، قال الناشط الإعلامي أحمد الزعبي لموقع الحل، إن “13 شخصاً مدنياً أغلبهم من أطفال ونساء، قتلوا يوم أمس في بلدة الطيبة بريف درعا الشرقي، جراء غارات جوية شنها الطيران الحربي الروسي على البلدة، حيث استهدف القصف منازل المدنيين، وتعتبر بلدة الطيبة واحدة من أكثر البلدات المحاذية للحدود الأردنية التي استقبلت نازحين من بلدات ريف درعا الشرقي”.
وأضاف المصدر أن اشتباكات عنيفة اندلعت مساء الأمس في أحياء درعا البلد بمدينة درعا، حيث شنت الطائرات الحربية والمروحية حملة من القصف الجوي المكثف، كما قصفت فصائل المعارضة ولأول مرة بصاروخ أرض أرض نوع (أبو بكر) تجمعاً لقوات النظام السوري في حي سجنه، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من قوات النظام وتدمير عدة آليات ثقيلة كانت متواجدة بالمكان.
إلى ذلك، واصل الطيران الحربي صباح اليوم غاراته الجوية الكثيفة على مدن وبلدات المعارضة بريف درعا الشرقي، حيث قصف لأول مرة مدينة بصرى الشام وبلدة معربة، وواصل الطيران الحربي والمروحي قصفه لمدينة #الحراك التي أصبحت خط دفاع أول عن مناطق المعارضة في شمال شرق درعا، ولا سيما بعد سيطرة قوات النظام على بلدات ناحته وبصر الحرير ومليحة العطش.
إنسانياً، أوضح المصدر أن عشرات آلاف النازحين فروا يوم أمس من ريف درعا الشرقي باتجاه المنطقة الحدودية مع الجولان المحتل، حيث قدر ناشطون أعداد النازحين في محافظة درعا بأكثر 300 ألف نازح، ويفتقر النازحون لأبسط مقومات الحياة من خيم وغذاء وألبسة، في ظل غياب تام من قبل المنظمات الإنسانية والاغاثية.

