ورد مارديني – ريف دمشق
وصل أمس الأربعاء، خبر مقتل أبو كاسم البويضاني، (رجل كبير في السن، من مدينة دوما في #الغوطة_الشرقية بريف دمشق)، تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري.
وقال أحمد البويضاني، لموقع الحل (وهو مهجر قسرياً من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري)، إن “أبو كاسم رفض تسوية وضعه مع النظام في البداية، وخرج برفقة عائلته إلى الشمال السوري، لكنه لم يتحمل أعباء التهجير، ولم يفارقه شعور الاشتياق لمدينته ومنزله”، حسب قوله.
وأضاف المصدر، أن “قوات النظام اعتقلت عائلات بأكملها في طريق عودتها من الشمال السوري، إلى الغوطة، لكن أبو كاسم ظنّ أنه كبير في العمر، ولن يتعرض له أحد من النظام، وكان ظنه خاطئاً، لأن النظام يعتقل الصغير والكبير، وتم اعتقال أبو كاسم فور وصوله إلى الغوطة، قبل عدة أيام، ليصل خبر وفاته عن طريق أحد المتعاملين مع النظام، ثم تتسلم عائلته جثته ميتا”. مشيراً إلى أن “أجارات البيوت الغالية التي يطلبها أغلب السكان في الشمال السوري، كانت سبباً لعودة أبو كاسم إلى منزله في الغوطة الشرقية”، حسب قوله.
يذكر أن قوات النظام قامت بتصفية الطبيب معتز الحتيتاني، حيث قتل تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، بعد قبوله بتسوية وضعه، وبقائه في بلدة كفر بطنا في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

