فتحي سليمان – موقع الحل
تشهد #هيئة_تحرير_الشام انقسامات واسعة حول قضيّة حل الهيئة وانضمام عناصرها لفصائل المعارضة في الشمال السوري، وذلك بعد أن طلبت #تركيا من #روسيا مهلة ١٠ أيام، لحسم ملفات #إدلب ومن بينها ملف هيئة تحرير الشام.
وأفادت مصادر عسكريّة مقربة من الهيئة موقع الحل بأن “أمير قاطع جبل الزاوية، التابع لتحرير الشام، انفصل مع نحو ٨٠٠ مقاتل عن الهيئة، ليلتحق بتنظيم “#حرّاس_الدين، الذي ينشط في مناطق جنوب إدلب وريف #حماة الشمالي”.
ويعود سبب الخلافات بين قيادات هيئة تحرير الشام إلى قضيّة حل الهيئة، حيث تحدثت وسائل إعلام تركيّة قبل أيام عن طلب روسي لتركيا بالعمل على حل مجموعات الهيئة ودمج عناصرها في فصائل المعارضة العاملة في الشمال السوري.
وكانت هيئة تحرير الشام نفت عبر مصدر مسؤول فيها، الأنباء التي تحدثت عن قيام الهيئة بحل نفسها مؤخرا، مشيرةً إلى أن موضوع الحل “إن صح فهو أمر داخلي”.
وقال قيادي عسكري لوكالة إباء التابعة للهيئة أول أمس إن “الادعاءات الواردة في الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بحل الهيئة نفسها منفية ولا تعدو أن تكون إشاعات لا تمت للحقيقة بصلة”.

