فتحي سليمان – موقع الحل
انتهت قمّة سوتشي أمس الاثنين بين الرئيس التركي ونظيره الروسي بالاتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين فصائل المعارضة وقوّات النظام، فيما اتفق الجانبان على أنه لن تكون هنالك أي عمليّة عسكريّة في #إدلب.
وعن موقف الفصائل إزاء الاتفاق قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنيّة للتحرير (النقيب ناجي أبو حذيفة) في حديث لموقع الحل إن الجبهة “ترحّب بالاتفاق”. مشيراً إلى أن الاتفاق “يوضح مدى نجاح الجانب التركي في إيقاف الحملة العسكريّة على محافظة إدلب التي تحوي نحو 4 ملايين نسمة، والوقوف بوجه كارثة إنسانيّة كانت على وشك الحدوث”، على حد وصفه.
وبشأن إنشاء منطقة منزوعة السلاح في الشمال السوري لفت أبو حذيفة إلى أن هذا البند “يحتاج لتوضيح حيثياته لتبيّن الفصائل موقفها منه واصفاً إياه بأنه مصطلح عام”. مؤكداً على ضرورة معرفة دور الفصائل العسكريّة في حال تقرر إنشاء المنطقة على أحد خطوط المواجهة مع النظام.
وكان الرئيسان رجب طيّب أردوغان وفلاديمير بوتين أكدا أمس أن المنطقة المنزوعة من السلاح “ستقام بإشراف من القوات الروسيّة والتركيّة”. فيما أكد بوتين على ضرورة انسحاب “الجماعات المتطرفة” من تلك المنطقة.
وعاشت محافظة إدلب خلال الفترة الماضية حالة من التوتر، حيث عمدت قوّات النظام إلى الترويج لعمليّة عسكريّة باتجاه المحافظة، ترافق ذلك مع تصعيد عسكري جوّي أودى بحياة عشرات المدنيين في الريف الجنوبي.

