جوان علي – القامشلي
أكد مركز #عفرين الإعلامي على “عجز المجالس المحلية في منطقة عفرين، عن حماية موسم الزيتون من عمليات السرقة وتعديات فصائل المعارضة، رغم تعهده بحمايتها مقابل الحصول على نسبة 15%”، وفق ما ورد.
واشار المركز إلى أن “فصائل المعارضة تقوم بسرقة محصول الزيتون أمام مرأى المجلس المحلي والشرطة العسكرية التابعة لتركيا”. منوهة إلى “مجموعة من السرقات حدثت خلال الأسبوع الفائت”.
وقال المركز إن “قرى مثل؛ بعدينا، وقوبه، ودمليا، التابعة لناحية معبطلي (شمال غرب عفرين)، شهدت توجه مجموعات مؤلفة من 150 شخصاً من عائلات مسلحي فصائل طلائع النصر برفقة عناصرها، إلى بساتين الزيتون، ليقوموا بجني محاصيل أهالي تلك القرى، دون رادع”، وفق قوله.
وأكد المركز أن “فصيل العمشات، يفرض مبلغ 1000 ليرة سورية على كل وعاء صفيح (تنكة) من زيت الزيتون في ناحية شيه (شيخ الحديد)”. لافتة إلى “استيلاء عناصر فصيل أحرار الشام على محاصيل الأهالي قرية كوزيليه التابعة لمدينة عفرين، دون أن تقوم أي جهة بمحاسبتهم”، وفق وصف المصدر.
وذكر المركز أن “عناصر من فصائل غصن الزيتون، قاموا بسرقة محصول مدنيين اثنين في جنديرس، كما منعوا الأهالي في قرية بعرافا من العودة إلى القرية، وفاوضوا أهلها للحصول على نسبة 30% من المحصول مقابل السماح لهم بالتوجه إلى كرومهم”.
وأوضح المصدر أن “المدعو الشيشاني الذي يسيطر على قرى (مشعلة – قره تبه – كورتكه) يشترط حصوله على نصف محاصيل الأهالي، للسماح لهم بجني كرومهم، وفي حال الاعتراض تتم سرقة الموسم بشكل كامل”، بحسب المركز.
ونقل المركز عن مصادر محلية تأكيدها على “سرقة عناصر من فصائل غصن الزيتون لمعدات معصرة (مصطفى آغا) في قرية سنارة التابعة لناحية شيه-(شيخ الحديد)، إلى جانب سرقة معدات معصرة (محمد رشيد بسكي) من قرية كوركان(ناحية معبطلي)، رغم وجود حاجز لفصيل (محمد الفاتح) على بعد 200 م من المعصرة. إضافة إلى قيام مسلحين بتحويل مقصف (السلام) في قرية تبه التابعة لناحية شران إلى معصرة”.
ولفت المركز إلى أن الفصائل تقوم “بإرسال مجموعة مكونة من 4 عناصر إلى كل معصرة لمراقبة وتسجيل وايرداتها وصادراتها، وللإشراف على تقاسم سرقات محصول الزيتون ما بعد انتهاء الموسم”، بحسب وصفه.
يشار إلى أن المجلس المحلي في ناحية راجو، طالب أصحاب المعاصر بفرض نسبة 10% من زيت الزيتون لصالح المجلس بالنسبة لأصحاب الحقول الموجودين والمسجلة بأسمائهم، ونسبة 20% لأصحاب الزيتون غير الموجودين والموكلين لأقاربهم بجني الزيتون.

