محمد الأحمد – درعا
قُتل ما لا يقل عن خمسة عناصر من قوات النظام وأصيب آخرون، بهجوم جديد نفذه مسلحون مجهولون على حاجزهم الواقع على الطريق الواصل بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
ويعتبر الهجوم الأضخم من حيث الخسائر البشرية، منذ سيطرة النظام السوري على درعا والقنيطرة قبل نحو ثلاثة أشهر، حيث نقل المصابون إلى المشفى الوطني في نوى والمشفى العسكري في مدينة الصنمين.
وتعرضت نقاط وحواجز عسكرية عدة تابعة للنظام السوري في درعا، لهجمات مسلحة من مجهولين، أسفرت عن خسائر بشرية في صفوفهم.
وكان عنصران من قوات النظام، قد قُتلا في هجوم شنه مجهولون على حاجزهم في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، قبل أيام عدة.

