“لا تتأخري” حملة توعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي في إدلب

رهام غازي

يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء بشكل عام، إلا أنه نسبة الإصابة به في سوريا ارتفعت بنسبة 20% خلال السنوات الأخيرة، بسبب الآثار طويلة المدى التي تسببت بها الحرب على الصعيدين النفسي والصحي لنسبة كبيرة من النساء، وتشير الإحصاءات إلى أن واحدة من بين 8 سيدات في سوريا معرضة للإصابة بسرطان الثدي.

ومع افتتاح المراكز الصحية والمنظمات المهتمة بشؤون المرأة في المناطق المحررة بالشمال السوري، انتشرت فكرة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بسبب حملات التوعية التي تحثهنّ على أهمية ذلك الكشف من خلال تصوير الماموغرام وزيارة العيادات بشكل دوري.

وتقوم جمعية الأمل في محافظة إدلب بحملات توعية دورية في شهر أكتوبر “الوردي” لنشر كافة المعلومات المتعلقة بسرطان الثدي، والذي يتصدر لائحة الأمراض السرطانية عند النساء، من خلال تقديم نصائح وإرشادات من قبل نساء شُفين منه.

ويوضح عمر الأبرش مدير المشروع أنه تم إطلاق حملة توعوية تحت شعار “أنتِ الأمل.. لا تتأخري”، تتضمن عدة طرق وخطوات للوقاية من سرطان الثدي، عن طريق الفحص بالتأمل، والفحص بالتحسس، والفحص بالماموغرام أو الأشعة السينية المستخدمة للكشف عن الأورام في الجسم، علماً أن الكشف المبكر لسرطان الثدي يزيد من إمكانية الشفاء بنسبة أكثر من 90 %.

وتنصح الجمعية من خلال أنشطتها جميع النساء والفتيات بمختلف الفئات العمرية بالفحص السنوي للثدي، حيث يتم فحص السيدات اللواتي تجاوزت سن الـ45 بالماموغرام للتعرف على التكلّس أو الكتل، أما النساء دون سن الـ40 يجرى لهن الفحص السريري.

يذكر أن الجمعية تقدم خدماتها بشكل مجاني لجميع مرضى السرطان، بما في ذلك العلاج وجلسات الدعم النفسي بمساعدة مختصين في كافة المجالات، فضلاً عن جلسات التوعية التي تتضمن التعرف على أعراض سرطان الثدي المتمثلة بتضخم الثدي وتصبغ الجلد والألم في العقد اللمفية تحت الإبط وحول الترقوة، بالإضافة إلى المراجعة المستمرة للطبيب

رجا سليم

رجا سليم

صحفية سورية، معدّة برامج ومحتوى وثائقي، مهتمة بقضايا المرأة والمجتمع.