بعد سلب المعدات ووضع المدير تحت الإقامة الجبرية: النظام يغلق أكبر مشفى في الغوطة

بعد سلب المعدات ووضع المدير تحت الإقامة الجبرية: النظام يغلق أكبر مشفى في الغوطة

ورد مارديني – موقع الحل

أصدرت مديرية الصحة في ريف دمشق التابعة لحكومة النظام، قراراً يقضي بإغلاق #مستشفى_السل الواقع في مدينة #كفربطنا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، والذي كان من أكبر النقاط الطبية في المنطقة خلال سنوات الحصار الذي فرضه النظام على المدنيين.

وقال الطبيب عمر محمد، من الغوطة الشرقية لموقع الحل، مستعيناً باسم مستعار خوفاً على سلامته إن “النظام أغلق مشفى السل بعد أن انتهت مهمته فيها، وسلب كل أجهزته الطبية، كما فرض الإقامة الجبرية على مديرها السابق (الطبيب خالد دباس)، الذي قبل بالتسوية مع النظام، ومازال الطبيب حتى اليوم تحت الإقامة الجبرية، التي تمنعه من الخروج خارج الغوطة”.

وأوضح الناشط الإعلامي أبو معاذ الشامي (مهجر قسرياً من مدينة كفربطنا إلى الشمال السوري)، أن “مشفى السل كان سابقاً مشفى للأمراض النفسية ومرضى السل، قبل أن يتم تحويله إلى مشفى ميداني لمعالجة المدنيين بعد قصف النظام لأماكن تجمع المدنيين في الغوطة”.

وأضاف الشامي أن “مشفى السل تعرض لأكثر من استهداف بشكل مباشر من قبل قوات النظام بالطيران الحربي والصواريخ الموجهة، وصواريخ أرض أرض، ما أسفر عن استشهاد عدد من كوادره الطبية والإدارية”، مشيراً إلى أن “قوات النظام استولت على جميع الأدوية والأجهزة في المشفى بعد سيطرتها على الغوطة، ونقلتها إلى بعض المستوصفات التي افتتحتها لاحقاً في مدن وبلدات الغوطة”.

من جهته أكد الطبيب أحمد إياس، مهجر قسرياً من الغوطة إلى الشمال السوري، لموقع الحل أن “مشفى السل كان يستقبل يومياً خلال الحصار مئات المرضى والجرحى من كافة مدن وبلدات القطاع الأوسط ، كما كان يحتوي على أجهزة إيكو وأجهزة للتصوير الشعاعي”، لافتاً إلى أنه “كان من أضخم المشافي في القطاع الأوسط، ويضم عدداً كبيراً من الاختصاصات منها العظمية والبولية والجراحة العامة”.

يذكر أن قوات النظام سيطرت على الغوطة الشرقية في الثاني عشر من شهر نيسان الماضي، عقب اشتباكات مع الفصائل المعارضة، انتهت بتهجير من لا يرغب بتسوية وضعه مع النظام، إلى الشمال السوري.

 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية