الحل-العراق/ بغداد
ربع العوائل المسيحية فقط هي التي عادت مؤخراً إلى مناطقهم الأصلية في محافظة نينوى بعد أكثر من عام لأعلان بغداد النصر على تنظيم داعش، فيما تقدر نفقات إعادة بناء منازل المسيحين العائدين هناك بنحو 15 مليار دينار.
وأشارت تقارير صحفية إلى عودة 16 ألف عائلة مسيحية إلى مناطقهم الاصلية في سهل نينوى في شرق محافظة نينوى من أصل أكثر من ربع مليون مسيحي.
وأكدت تلك التقارير أن التقديرات الاولية لكلفة إعادة إعمار منازل المسيحيين العائدين إلى المحافظة والتي تدمرت خلال فترة احتلال داعش للمنطقة على مدى أكثر من 3 سنوات مضت، بحدود 15 مليار دينار.
ووفقاً لتقارير حقوقية وصحفية فقد “قامت عناصر تنظيم داعش الإرهابي بتدمير الآلاف من منازل المسيحيين في الموصل، وأكثر من 120 موقعاً يتضمن كنائس أثرية في المحافظة التي اعتبرها المسيحيون العراقيون دوماً كأكثر المناطق الآمنة سابقاً.”
ووفقاً لإحصائيات غير رسمية “كان هناك ما يقرب من 1.5 ملايين مسيحي في العراق في الثمانينيات، معظمهم يعيشون في بغداد والموصل ودهوك وأربيل وكركوك والبصرة.”
واستناداً لتلك الإحصائيات، “يوجد حالياً ما بين 250 إلى 300 ألف مسيحي في العراق، غالبيتهم يعيشون في إقليم كردستان.”
وتعد الموصل مدينة مهمة للمسيحيين حيث توجد فيها العديد من المواقع الأثرية المسيحية، لكن داعش دمرت معظم تلك المعالم الأثرية.
وبحسب تقارير حقوقية، فأن “نصف عدد النازحين المسيحيين في إقليم كردستان قد قرروا عدم العودة إلى الموصل، حيث وجدوا وظائف هناك وأرسلوا أطفالهم إلى مدارس كردستان.”
على صعيد متصل، أطلقت نحو 20 منظمة حقوقية عراقية، تتخذ أغلبها من دول المهجر مقراً لها، وساندهم بذلك عشرات الكتاب والإعلاميين والحقوقيين العراقيين في الوطن والمهجر، نداء للدفاع عن ضحايا جريمة الإبادة الجماعية في العراق ضد المسيحيين والإيزيديين واصفين ذلك واجب وطني والتزام أخلاقي وإنساني.
