تركيا (الحل) – نشر موقع «آسيا تايمز» اليوم الثلاثاء، تقريراً رصد فيه عدداً من الأطفال السوريين في شوارع مدينة إسطنبول التركية، يتعاطون مادة مخدرة ويعملون ببيع المناديل والمياه وطلب المساعدة من المارة.
وتناول التقرير شهادات عدّة لأطفال مثل عمر (10سنوات) وشقيقه علي (15 سنة) حيث قال الطفلان، إنهما فقدا والدتهما في عرض البحر خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا أواخر عام 2016، وأنقذ الطفلان ليصبحا بلا معيل وضحية لعصابات التسول في إسطنبول.
وبدأ الشقيقان حسب التقرير، بتعاطي مادة “الشعلة” المخدرة، حيث يتم وضعها بأكياس بلاستيكية واستنشاقها بعد حرقها.
كما رصد الموقع قصة «سعيد» وهو طفل آخر يبلغ من العمر 17 سنة، أرسلته والدته بعد وفاة والده إلى تركيا للعمل برفقة صديقه الذي سرق ماله فيما بعد وتركه في الشارع.
وبدأ الطفل باستنشاق مادة “الشعلة” منذ ستة أشهر بعدما ساءت ظروفه المعيشية دون أن يخبر أهله بذلك.
ولا يوجد إحصائية دقيقة لأعداد الأطفال السوريين المتسولين في تركيا، إلا أن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو قال في تصريح بشهر تشرين الأول الماضي: “يقول البعض إن الكثير من السوريين يعملون بالتسول، نحن نحارب هذه الظاهرة ولكن من بين كل 100 متسول يتم ضبطه هناك 8 أو 9 سوريين فقط”.
ونظمت حملات عدّة تنادي بعدم تشويه سمعة السوريين عن طريق التسوّل باسمهم خلال السنوات الماضية في تركيا.
إعداد: فراس العلي – تحرير: رجا سليم

