رصد (الحل) – تشغل دائرة السياسيين في #واشنطن حالياً قضية الانسحاب من سوريا، حيث قدم عضوان في مجلس الشيوخ رسالة إلى الرئيس دونالد #ترامب بهدف الضغط على إدارته لمنع الانسحاب، بعد ثلاثة أيام من مطالبة عضو آخر باستخدام القوة ضد تركيا لحماية المقاتلين الأكراد.
ووجه الرسالة عضوا مجلس الشيوخ مارشا بلاكبرن من الحزب الجمهوري، وتامي دكورث من الحزب الديمقراطي، إلى الرئيس بتاريخ 31 كانون الثاني/يناير، كتبا فيها: “التخلي عن أصدقائنا وشركائنا وعدم فعل شيء لمنع ذبحهم سيقلل من أهمية جهود التحالف الدولي للقضاء على (داعش)، وسيشكل خطراً على شرف بلدنا”، وفق تعبيره.
وفي السياق ذاته، مرر مجلس الشيوخ إجراء يعارض سحب القوات، وهو إجراء غير ملزم، لكنه يعني فعلياً توثيق موقف أعضائه من قضية الانسحاب، ما يضع ضغوطات إضافية على ترامب.
وقدم عضو مجلس الشيوخ جون كينيدي من الحزب الجمهوري هذا الأسبوع تعديلاً يطلب السماح باستخدام القوة لحماية الأكراد، لأن “الواجب الأخلاقي لأمريكا هو حماية الحلفاء”، بحسب وصفه.
وتأتي هذه الخطوات بعد انتشار تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تسعى لعقد اتفاق بين مجلس سوريا الديمقراطية وتركيا، بهدف تجنيب منطقة شرق الفرات خطر الفوضى، وعودة «داعش» أو النظام السوري مع حليفه الإيراني بنفوذه الكبير.
وتسيطر حالياً قوات سوريا الديمقراطية على شرق الفرات، وهي مساحة تشكل ثلث سوريا تقريباً، كانت معظمها تخضع سابقاً لنفوذ التنظيم المتشدد الذي انتهى فعلياً وجوده العسكري في سوريا.
إعداد وتحرير: سامي صلاح

