درعا (الحل) – زار رئيس شعبة المخابرات العسكرية اللواء “محمد محلا”، محافظة #درعا، وعقد فيها الاجتماعات مع قادة المصالحات ووجهاء وضباط عسكريين في عدة مناطق بالمحافظة.
وكان في استقبال محلا رؤساء الأفرع الأمنية وضباط، إضافة إلى بعض قادة المصالحات ممن كانوا يتزعمون فصائل معارضة، وعقد معهم اجتماعاً مطولاً في مدينة طفس غرب درعا.
وقالت مصادر محلية، إن محلا رافقة عدد كبير من عناصر الحراسة مع استنفار قوات النظام في المنطقة، ولوحظ خلال الصور أن عناصر الحراسة كانوا يفرضون طوقاً حوله ويدقّقون على أي شخص يقترب منه.
وأوضحت المصادر، أن محلا زار أيضاً مدينة درعا وبلدة أم المياذن شرقها، والتقى بأهالي ووجهاء طالبوه بخطوات عملية لإطلاق سراح المعتقلين وإنهاء معاناة الأهالي من مخلفات الألغام والقنابل، إضافة إلى إعادة المفصولين من وظائفهم إلى عملهم وصرف رواتبهم المعلّقة.
كما طالبت مجموعة من النساء، تجمّعن حول محلا، بإطلاق سراح أبنائهن المعتقلين منذ سنوات، كما زودوه بأسماء بعضهم، وآخرين تم اعتقالهم مؤخراً على الرغم من إجرائهم تسوية أمنية.
جاء ذلك في وقت تتصاعد فيه وتيرة الهجمات ضد قوات النظام في درعا، وغضب شعبي لاستمرار عمليات الاعتقال والملاحقة، وإخلال النظام السوري بوعوده التي قطعها عند سيطرته على المنطقة، لتحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية في المنطقة.
إعداد: محمد الأحمد – تحرير: سارة اسماعيل
