قيادي للحل: حفاظا على المدنيين المتبقين لن نتبع خياراً دموياً لنهاية «داعش»

القامشلي (الحل) – أرجع قيادي في #قوات_سوريا_الديمقراطية، سبب تأخر إطلاق المعركة الأخيرة للسيطرة على آخر بقعة لتنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، إلى اتفاقهم مع التحالف الدولي، على “أن لا تكون نهاية (داعش) في سوريا دموية”، مشيراً إلى “وجود المئات ممن سيبقون يقاتلون حتى الموت”، وفق تعبيره.

وقال أحمد السلطان أبو عراج في حديث لموقع «الحل» إن سبب تأخر السيطرة على البقعة الأخيرة لـ«داعش» في قرية الباغوز بدير الزور، هو «إنساني» لتجنيب الأطفال والنساء مجازر قد تحدث بحقهم، وقد اتفقت «قسد» مع التحالف الدولي على أن لا تكون نهاية التنظيم في #سوريا دموية”، وفق تعبيره.

وتوقع «عراج» أن تكون السيطرة النهائية خلال بداية آذار الحالي، «إن سارت الأمور كما هو متفق عليه» لافتا «لوجود بعض القيادات والمقاتلين من (داعش) ممن نذروا أنفسهم للقتال حتى الموت»، حيث أطلقوا مناشدات عبر مكبرات الصوت لمن يبايع على ذلك. مقدرا أعداد من قد يلجأ منهم للقتال حتى الموت، بالمئات.

وقَّدرَ «عراج» أعداد النساء والأطفال والمصابين المتبقين بـ7 آلاف شخص، عدا المقاتلين الذي بايعوا البغدادي على الموت و الذين بدأوا أيضا بإرسال عائلاتهم لقوات «قسد».

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أكدت أمس، توجهها لحسم المعركة والسيطرة على ما تبقى لـ«داعش» من وجود على أطراف قرية الباغوز خلال أسبوع.

إعداد: جانو شاكر – تحرير: أروى السعدي

رجا سليم

رجا سليم

صحفية سورية، معدّة برامج ومحتوى وثائقي، مهتمة بقضايا المرأة والمجتمع.