رصد (الحل) – كشف جهاز الأمن الداخلي الألماني، أن أكثر من عشرون شاباً من بلدة «لوبرغ» انتقلوا إلى «الجهاد» في سوريا، معلنين أنفسهم «محاربين باسم الله».
وأطلق الشبَّان على أنفسهم اسم «كتيبة لوبرغ»، وقاتلوا في #سوريا والعراق، في البداية مع «#جبهة_النصرة» ولاحقاً انضموا لتنظيم «داعش».
ونشر موقع “DW” الألماني، تحقيقاً عن بلدة «لوبرغ» التي تقع غرب #ألمانيا، على مشارف بلدة دينسلاكن وهي جزء من منطقة الرور بولاية شمال الراين وستفاليا، ويبلغ عدد سكانها ستة آلاف نسمة، نصفهم ينحدر من أصول أجنبية.
وقال الموقع إن معظم العائلات في تلك المنطقة، جاءت من #تركيا التي شهدت هجرة أول أفواجها إلى ألمانيا في خمسينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أن هذه البلدة النائية، وبشكل مفاجئ، «اشتهرت قبل سنوات عدَّة كنقطة محورية للسلفية؛ تحديداً في العام 2013. إذ ذاع صيتها خارج حدود البلاد كتجمُّع للسلفيين».
وارتكب بعض أفراد الكتيبة الفظائع منهم (فيليب. ب)، الذي فجَّر نفسه بالقرب من مدينة الموصل في العام 2015 وقتل 20 كردياً. وأيضاً (مصطفى. ك)، الملقب بـ«جوفي»، الذي نشر صورة لنفسه على شبكات التواصل الاجتماعي مبتسماً مع التمثيل بجثث القتلى.
وختم الموقع تحقيقه بالقول إن معظم أعضاء «كتيبة لوبرغ» قتل في سوريا والعراق. وفق أحد السكان، وعادت الحياة اليومية إليها منذ فترة. لكن يسودها الصمت، ويراقب الغرباء فيها بشكل مريب، بعد الذي حدث.
إعداد وتحرير: معتصم الطويل
الصورة من موقع “ًDW”

