وكالات (الحل) – حاول فصيل «إسلامي» متشدد مباغتة النظام في #اللاذقية بهجوم مفاجئ، بالتزامن مع شن الأخير حملة عسكرية ضد مواقع المعارضة في إدلب وحماه.
وأطلق الحزب «التركستاني» الذي يضم مقاتلين أجانب ومقرّب من «تنظيم القاعدة» هجوماً فجر اليوم، قرب «كنسبا» على تلة أبو أسعد، قال مصدر في الجيش النظامي أنه فشل.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن مصدر ميداني قوله إن «عدداً من الانغماسيين فجروا أنفسهم بعدما فشلوا في التسلل والوصول إلى عمق نقاط الجيش السوري».
وأوضح المصدر ذاته، أن المجموعة المهاجمة «سلكت دروب الأحراش والجروف الوعرة في محاولة لإحداث فجوة ضمن خطوط الجيش»، واعترف بمقتل وإصابة بعض الجنود الذين تصدوا لمقاتليّ الحزب «التركستاني» وجهاً لوجه.
ولم تشهد جبهة اللاذقية أيّة هجمات بعد، لكنها تشهد استنفاراً لقربها الجغرافي من حدود المعركة في حماه وإدلب، إذ بدأ النظام حملة عسكرية برية مؤخراً، بعد أن نفذ ضربات جوية استمرت لأيام تمهيداً لها.
تحرير: سامي صلاح

