خاص (الحل) – كشفت مصادر خاصة من داخل مدينة حلب لموقع <<الحل>> عن انتشار كتيبة عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة (جبرين) المقابلة لمطار حلب الدولي، واستيلائها على معامل وأبنية وجعلها مقرات لها.
وقالت المصادر:” إن ميليشيا ما يسمى (لواء الباقر) الموالي لإيران ساعدت “الحرس الثوري” في الانتشار وسهلت وصولهم إلى المنطقة، بعد قيامها بنصب حواجز وإغلاق المنطقة لمنع تقدم مجموعات ما يسمى (لواء القدس) الموالي لروسيا من دخول المنطقة”. ونجح (الباقر) بإجبار لواء القدس على التراجع مستغلاً قلة أعداده حيث يشارك أكثر فصائل لواء القدس بالقتال على جبهات ريف حماه الشمالي ضمن الحملة البرية التي يقودها الفيلق الخامس الذي أسسته روسيا.
استيلاء الحرس الثوري على منطقة جبرين يأتي كخطوة ضمن مخططه الهادف لتثبيت سلطته وبسطها على المناطق الحيوية في مدينة حلب، وخاصة منطقة المطار التي سبق لروسيا أن منعت جميع الميليشيات التابعة لإيران من التواجد فيها، وجعلتها منطقة مغلقة واقعة تحت سلطتها المباشرة.
وتمتاز منطقة جبرين بموقع استراتيجي، حيث تشرف على مطار حلب ويقع في جانبها كتيبة دفاع جوي وكتيبة رادار، ويرجح أن تكونا من ضمن الأهداف التوسعية للحرس الثوري خلال الأيام القليلة القادمة.
وكانت اشتباكات عديدة قد وقعت في أوقات سابقة بين لواء (القدس) وميليشيا (الباقر)، جرى آخرها نهاية شهر نيسان حين حاولت الأخير نصب حواجز عند الجهة الجنوبية للمطار بالقرب من مخيم النيرب الذي يعتبر المقر الرئيسي للواء القدس ومسقط رأس معظم مقاتليه والقادة فيه.
وتشكل ميليشيا لواء الباقر تهديداً حقيقياً على معظم الميليشيات الموالية لروسيا والموالية أيضاً للنظام السوري، حيث نجحت الميليشيا من بسط نفوذها على مناطق واسعة من حلب الشرقية والريف الشرقي بامتلاكها العقارات والمقار التي تم شراؤها بالمال الإيراني.
إعداد وتحرير سالم ناصيف
