تعويض «المؤنفلين».. أهم محاور المحادثات بين بغداد وأربيل

تعويض «المؤنفلين».. أهم محاور المحادثات بين بغداد وأربيل

رصد ـ الحل العراق

كشف #رئيس_وزراء إقليم #كردستان #مسرور_بارزاني، اليوم الأربعاء، عن أن تعويض ضحايا #حملات “#الأنفال” مادياً ومعنوياً سيكون من أهم محاور المحادثات مع الحكومة الاتحادية.

وذكر بارزاني في بيان بمناسبة الذكرة 36 لأنفال البارزانيين، أن «الإبادة الجماعية التي مورست بحق 8 آلاف من البارزانيين وأنفال #كرميان وقصف #حلبجة بالأسلحة الكيميائية لم تثن عزيمة شعبنا بل زادت من صموده وكفاحه من أجل نيل حقوقه».

وتابع، «اليوم يمر 36 عاماً على حملات # الأنفال التي مورست بحق البارزانيين، هذه الجريمة كانت بداية لموجة من التعصب #القومي #البعثي ضد شعب # كردستان والتي طالت فيما بعد مناطق # كرميان وبادينان وقصف # حلبجة بالغازات الكيماوية ومناطق كردستانية أخرى».

مؤكداً أنه «نتيجة لتضحيات شعبنا وبطولات #البيشمركة وكفاح المخلصين من شعبنا تمكنا من تحقيق العديد من المكتسبات وتجربة إقليم # كردستان أثبتت أن شعبنا باقٍ ومن مارس # حملات #الأنفال زالوا».

وأشار إلى أن «حكومة إقليم كوردستان ستستمر وعبر وزارة #الشهداء والمؤنفلين في السعي لتحصيل حقوق ذوي الضحايا، وتعويض ذوي الضحايا مادياً ومعنوياً سيكون أحد أهم النقاط الرئيسية في المحادثات مع الحكومة العراقية».

وبعد إسقاط النظام الديكتاتوري لصدام حسين عام 2003 عثرت #السلطات على عشرات المقابر الجماعية للكرد في مناطق مختلفة وخصوصاً في مناطق #صحراوية نائية جنوبي #العراق.

وكانت الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري التابع للنظام العراقي السابق قد قامت بموجب خطة مرسومة في الفترة بين 30 تموز/يوليو والأول من أيلول/سبتمبر من عام 1983 باعتقال 8 آلاف بارزاني من #الرجال والفتيان الذي يزيد أعمارهم عن تسعة أعوام، ثم قتلتهم جميعاً وتم دفنهم في مقابر جماعية، وقد أعيدت رفات بعضهم بعد عام 2003 إلى إقليم كردستان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير ـ وسام البازي