(رصد) دمشق- رفضت وزارة التعليم العالي طلباً مقدماً من كلية الإعلام بجامعة دمشق، بإيقاف نظام التعليم المفتوح لمدة عام واحد، بعد تقدم الآلاف طيلة السنوات الماضية للدراسة في الكلية، وعدم تمكنها من استيعاب الأعداد الكبيرة المتقدمة بشكل سنوي ودوري.
وصرّح معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب، “رياض طيفور”، بأن إيقاف التسجيل في أي من الاختصاصات يحتاج دراسة عميقة وتريث، وخطوة يجب عدم التسرع بها، لافتاً إلى أن شرط مضي سنتين على الشهادة الثانوية قبل التسجيل في نظام التعليم المفتوح مستمر وحقق نتائج جيدة.
وفي نهاية شهر آب الفائت، وافق مجلس جامعة دمشق على مقترح كلية الإعلام، بتعليق التسجيل في برنامج الإعلام بالتعليم المفتوح مدة عام (2019-2020)، وبرّر عميد كلية الإعلام في جامعة دمشق “محمد العمر” المقترح الذي تم رفعه إلى الجامعة مؤخراً، بأنه جاء نتيجة عدم توافق عدد الكادر والأساتذة في الكلية مع الأعداد المتقدمة سنوياً والمقاربة لـ 1200 طالب وطالبة.
بالإضافة إلى ذلك، يشهد السوق الإعلامي المحلي تخمة كبيرة بمئات الصحفيين والإعلاميين والمراسلين المحليين، ومعظمهم لا يعمل بشكل منتظم مع وسيلة إعلامية، لعدم وجود وسائل ومؤسسات تستوعب الكم الكبير من الجيل الإعلامي.
وبدأ تدريس الإعلام في سورية من خلال معهد الإعداد الإعلامي الذي تأسس عام 1969 في دمشق، قبل أن يتم افتتاح قسم الإعلام التابع لكلية الآداب والعلوم الانسانية بدمشق عام 1987 ليستمر تدريس الطلاب فيه بإمكانيات محدودة لمدة /23/ سنة، إلى أن تأسست كلية خاصة للإعلام تابعة ل جامعة دمشق مطلع العام 2011

