خاص ـ الحل العراق
وصل الرئيس العراقي #برهم_صالح، مساء اليوم السبت، إلى العاصمة العراقية #بغداد، بعد يومين من مغادرته إلى #السليمانية، بعد رفضه تكليف مرشح تحالف “البناء” #أسعد_العيداني، لتشكيل الحكومة الجديدة.
وقالت مصادر مقربة من صالح، لـ”الحل العراق“، إن «ذهاب الرئيس العراقي إلى السليمانية، ليس هرباً من المسؤولية أو تهرباً من الضغوطات، كما روّجت لهذه الرواية بعض الجهات والشخصيات السياسية، إنما غادر بغداد من أجل قضايا سياسية تتعلق بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وعلى رأسها انتخاب أعضاء المكتب السياسي الجديد للحزب».
وأضافت المصادر أن «صالح وصل إلى قصر السلام ببغداد، حيث مقره، ولم يُغير موقفه من رفض تكليف أي شخصية حزبية لرئاسة الحكومة الجديدة، لا تحظى بتأييد المتظاهرين».
ولا تزال الأزمة السياسية في البلاد قائمة بعد تهديد رئيس الجمهورية #برهم_صالح تقديم استقالته في حال استمرت الكتل والكيانات الكبيرة بالضغط عليه من أجل تمرير مرشحيها لرئاسة الحكومة.
ويشهد العراق موجة من التظاهرات الشعبية منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والتي تطالب بإسقاط الطبقة السياسية التي تحكم العراق منذ عام 2003.
وأسفرت أعمال العنف التي رافقت قمع الاحتجاجات، عن مقتل أكثر من /500/ شخص، وإصابة نحو 20 ألف آخرين بجروح متفاوتة، وفق مصادر أمنية وطبية.
إعداد – محمد الجبوري
تحرير ـ وسام البازي
