الأمم المتحدة تتحدث عن “كارثة إدلب” في ظل نزوح مئات الآلاف

أعلنت منظمة الأمم المتحدة نزوح نحو ٧٠٠ ألف شخص من محافظة إدلب، جراء العمليّات العسكريّة التي شنّها “الجيش السوري” مدعوماً بالقوّات الروسيّة خلال الأشهر القليلة الماضية على المنطقة.

وأعرب نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “مارك كتس”، عن قلقه من الوضع الإنساني في إدلب، مشيراً إلى “وجود ثلاثة ملايين مدني محاصرين في المحافظة غالبيتهم أطفال ونساء”.

وبحسب بيان المنسّق الإقليمي فإن ١٣٠٠ مدني قتلوا إثر الغارات الجويّة على محافظة #إدلب بين الفترة الممتدة من شهر أيار الماضي وحتى آب من عام 2019 الفائت، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 300 ألف مدني من منازلهم جنوبي إدلب منذ منتصف شهر كانون الأول الماضي نتيجة تصاعد الأعمال القتالية في المنطقة.

ودعا البيان إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية في إدلب، لافتاً  إلى أن معاناة المدنيين في إدلب ازدادت بعد تعليق حوالي 13 منشأة طبية أعمالها في المنطقة جرّاء تردي الوضع الأمني فيها.

ويعاني عشرات الآلاف من النازحين من أوضاع إنسانيّة بالغة الصعوبة، في ظل إقامة معظمهم في مخيّمات عشوائية تفتقر لأدنى مقوّمات الحياة الأساسيّة، كما أن انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء يزيد من معاناة العائلات النازحة في الشمال السوري.

محمد وسام

محمد وسام

صحفيٌ سوري عمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يُغطّي أخبار النزاعات شمالي سوريا. مُحرّر في قسم الأخبار بموقع (الحل نت).