الاشتباكات تعود إلى درعا والأهالي يحيون ذكرى «18 آذار» في الجامع العمري

الاشتباكات تعود إلى درعا والأهالي يحيون ذكرى «18 آذار» في الجامع العمري

قُتل مدنيان اثنان وجرح 4 آخرون بينهم طفلان، في بلدة “جلين” بريف درعا الغربي اليوم الأربعاء، جراء اشتباكات عنيفة اندلعت بين مقاتلين سابقين من فصائل الجبهة الجنوبية وقوات الجيش السوري التي استقدمت، في وقت سابق، تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

وتزامنت تلك الاشتباكات مع قصف صاروخي ومدفعي كثيف على بلدة #جلين، كان مصدره القوات النظامية المتمركزة في ثكنة #طفس و #تل_الخضر، بالإضافة لقصف براجمات الصواريخ مصدره الفوج 175 التابع للجيش السوري والكائن في مدينة #إزرع، حسب ما ذكرت صفحة تجمع “أحرار حوران” الإخبارية.


وقتل كل من القيادي “وليد البرازي” الملقب بـ (أبو رأفت) من بلدة العجمي، والقيادي “حسان” الملقب بـ (أبو العز) من بلدة عتمان، وإصابة القيادي “باسم جلماوي” الملقب بـ (أبو كنان) من بلدة القصير بريف درعا، نتيجة استهدافهم بالرشاشات خلال مرورهم بالقرب من مساكن “جلين” غربي درعا.


والقادة الثلاثة كانوا ضمن فصيل “جيش الثوار” التابع للجبهة الجنوبية، وتم تعيينهم من قبل روسيا كأعضاء في اللجنة المعنية بتسيير أمور المنطقة الغربية في درعا،حسب المصدر السابق.


على صعيد آخر، خرج العشرات من أبناء مدينة #درعا اليوم، في وقفة احتجاجية في ساحة #الجامع_العمري، إحياءً لذكرى اندلاع أولى المظاهرات في المحافظة، والتي انطلقت من الجامع العمري في 18 آذار عام 2011.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية