رغم إجراءات الحظر التي نصّت على إقفال كافة المعابر الحدودية، تستمر #إيران باستقدام ميليشياتها المقاتلة عبر معبر “القائم” الحدودي في مدينة #البوكمال شرقي #ديرالزور، غير آبهة بقرارات #الحكومة_السورية المتخذة للحد من انتشار فيروس #كورونا.
وشهد المعبر الحدودي الواقع في مدينة #البوكمال شرقي دير الزور، اليوم الأربعاء، دخول آليات عسكرية، تقل عتاداً حربياً وعناصر تابعين لميليشات #الحرس_الثوري_الإيراني.
وتزامن دخول تلك الإمدادات البشرية والحربية، مع انتشار واستنفار أمني لميليشيات إيران في معظم أحياء مدينة البوكمال وشوراعها، دون معرفة الوجهة الرئيسية لتلك القوافل القادمة من #العراق، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتعتبر قوات الحرس الثوري الإيراني بمثابة المتحكم الوحيد بإدارة #معبر_القائم في البوكمال، وسبق أن أقدمت على طرد دورية للجمارك السورية من المعبر قبل نحو شهر، حين حاولت الأخيرة تطبيق قرارات الحكومة بمنع دخول قافلة تحوي عناصر عراقيين وإيرانيين.
