هكذا سيكون شكل “عيد الفطر” في العراق.. “كورونا” غيّر ملامحه

Iraqis shop at the Shorja market, the main stockpile central in Baghdad on August 30, 2008, as households prepare for the Muslim holy month or Ramadan. Iraqi women and men once fearful of shopping here are more confident since the improvement in security around the capital. Muslims around the world are gearing up for the holy month of Ramadan which commences on Sept 01. For the duration of the lunar month, Muslims are required to abstain from food, drink and sex from dusk till dawn as life slips into a lower gear during the day, and activity peaks between 'iftar', the breaking of the fast at sunset, and 'suhur', the last meal of the day before sunrise. AFP PHOTO/ALI AL-SAADI (Photo credit should read ALI AL-SAADI/AFP/Getty Images)

كشف وزير الصحة العراقي حسن التميمي، اليوم الاثنين، عن إجراءات جديدة سيتم اعتمادها خلال أيام عيد الفطر، للحد من تفشي فيروس “#كورونا”.

وذكر التميمي في تعليقات لصحافيين أن «أعداد الفحوصات المختبرية التي كانت تُجرى في العراق محدودة، نتيجة صعوبة الحصول عليها، لأن المنشأ الوحيد الذي نستطيع من خلاله أن نحصل عليها هي منظمة #الصحة العالمية».

وأوضح أنه «ستكون هناك إجراءات جديدة مثل الحجر المناطقي ووضع مفارز طبية في السيطرات في عيد الفطر وبعده للحد من انتشار فيروس “كورونا”».

وتابع التميمي: «نعمل الآن بالإمكانات التي وفرتها #وزارة_الصحة، وتمَّ افتتاح مختبر رقم 16 في #العراق وتم توفير 500 ألف فحص مختبري وزعت على كافة محافظات العراق، وهذه الأرقام ستعطينا إشارة حقيقية عن نسبة الإصابات».

مشيراً إلى أن «الوضع في #بغداد أكثر تأثراً بالإصابات نتيجة لعدم التزام المواطنين وعدم تطبيق تعليمات وزارة الصحة ولجنة السلامة الوطنية».

وتابع التميمي أن «الإجراءات الاستباقية من عمليات الحجر المناطقية التي ستحدث والمفارز الطبية التي ستكون متواجدة في السيطرات، بالتنسيق مع محافظ بغداد وقيادة العمليات العسكرية، بإجراء عزل لبعض المناطق التي أشرت فيها الإصابات مثل مدينة الصدر والبلديات والشعلة والطوبجي والحرية والبصرة والسليمانية».

من جهته، قال المسؤول المحلي في بغداد سعد المطلبي، إن «العاصمة العراقية تُسجل منذ أيام أعلى معدلات إصابة في عموم البلاد، بسبب التهاون الشعبي وعدم الاكتراث لجائحة كورونا».

مبيناً لـ”الحل نت“، أن «التجمعات البشرية لا تزال متواصلة في بغداد، وأهالي بعض أحياء العاصمة يظنون أن الفيروس عبارة عن كذبة ولعبة سياسية، بالرغم من حالات الوفيات التي يشهدها العراق يومياً».

ولفت إلى أن «كورونا، سيغّر ملامح عيد الفطر هذا العام، من حيث منع التجمعات البشرية والزيارات وإقامة الاحتفالات، في إجراء وقائي عسى أن ينتهي قريباً».

إلى ذلك، كشف مدير صحة الرصافة في بغداد عبد الغني الساعدي، عن توجه جديد لمكافحة “كورونا”، عبر فرق طبية ستشارك للكشف عن الفيروس في المناطق الموبوءة بالعاصمة.

وأفاد الساعدي في بيان بأن «200 فرقة صحية ستشارك في حملات المسح الوبائي الفعال التي ستنفذ في مناطق الرصافة منها “مدينة الصدر” والزعفرانية والبلديات، لأنها تعد مناطق موبوءة، ستتم المباشرة بإجراءات العزل المناطقي».

وسجلت وزارة الصحة والبيئة العراقية، أمس الأحد، 144 إصابة بفيروس “كورونا”، بقفزة هائلة في الحصيلة اليومية لعدد المصابين بالفيروس، مقارنة بيوم السبت الماضي، الذي سُجلت فيه 67 إصابة.

وسام البازي

وسام البازي

صحفيٌ عراقي، يعمل في الصحافة منذ عام 2015، عمل في عدة وسائل إعلام محلية، من ضمنها (الحل نت).