استقبلَت وزيرة الهجرة والمهجّرين العراقية #إيڤان_فائق، في وزارتها، اصغر ناجية من تنظيم #داعش، واسمها “آية عباس ذنون”، وروَت الطفلة مأساتها مع التنظيم.
وقالَت الطفلة: «تعرَّضنا لشتى أشكال التعذيب والإهانة والقتل والسبي والبيع في أسواق النخاسة، وقبل سنوات تحرَّرت وعدت لأهلي وناسي في بلدي».
واستدركَت: «باعتبار أن العراقيين جميعهم أهلي وناسي، بعد أن قتَلوا عائلتي وباعوني، (…) قبل أن أتحرّر»، حسب بيان نشرته #وزارة_الهجرة.
وقالَت “فائق”، إن «الروايات التي ترويها الناجية الصغيرة التي تبلغ من العمر /11/ سنة، (…) ترسم صورة واضحة لأسلوب “داعش” الممنهج ضد المكونات العرقية».
«وتكفّلَت براتب شهري للطفلة الإيزيدية من راتبها الخاص، كونها تسكن في دار الأيتام بمحافظة #كربلاء، كما تكفّلت بمتابعة استخراج اوراقها الثبوتية من الجهات المختصة بعد أن فقدتها جراء هجوم “داعش”».
في السياق، استقبل رئيس #الحكومة_العراقية، #مصطفى_الكاظمي، مجموعة من النساء الناجيات من “داعش”، حسب تدوينة لمكتبه الإعلامي في #فيسبوك.
وقال: «عشتم ظروفاً وتحديات صعبة، ولكن كيف نخرج من هذه التجربة بدرس يحمي وضعكم ومستقبلكم ويكون درسا لنا جميعا كعراقيين وبشر، هو بالعمل على أن لا يتكرر ما حصل».

