“الإدارة الذاتية” تصف تصريحات “المعلم” الأخيرة بمحاولةٍ لتشتيت الرأي حول ممارساته بحق السوريين

Syria's Foreign Minister Walid al-Moualem speaks during a joint news conference with his Iraqi counterpart Hoshyar Zebari in Baghdad May 26, 2013. Syria's government will "in principle" attend multilateral talks planned for June in Geneva and believes the conference will be an opportunity to resolve the country's conflict, Moualem said on Sunday. REUTERS/Hadi Mizban /Pool (IRAQ - Tags: POLITICS)

شنّت #الإدارة_الذاتية، هجوماً لاذعاً على #الحكومة_السورية، بعد الاتهامات التي ساقها وزير خارجيتها “وليد المعلم” في كلمته أمام “الجمعية العامة” لـ #الأمم_المتحدة ضدها.

ووصفت الإدارة الذاتية، الاثنين، في بيانٍ اتهامات “المعلم”، بأنها «محاولة لتشتيت الرأي العام، والتغطية على الممارسات التي يرتكبها النظام بحق السوريين».

وكان وزير الخارجية السوري قد اتهم أمس “الإدارة الذاتية” أمام “الأمم المتحدة” بأنها «مشروع انفصال، وتعتقل المدنيين وتغتال الرموز العشائرية بـ”دير الزور”، بالإضافة إلى سرقة النفط السوري».

ونفى البيان أن يكون مشروع “الإدارة الذاتية” انفصالياً، مشدّداً أنه «مشروع وطني لا يمس وحدة سوريا مجتمعياً ولا جغرافياً».

واعتبر البيان، أن حديث “المعلم” عن “دير الزور” «محاولةً لصرف النظر عما يفعله النظام من تأجيجٍ للوضع وإثارة الفتن وضرب وحدة المكونات».

وأضاف البيان، أن «لدى “الإدارة الذاتية” دلائل قاطعة واعترافات تؤكد تورط النظام السوري في تأجيج الوضع ضمن تلك المناطق».

وأشار البيان، إلى أن «”الإدارة الذاتية” تؤمن بأن الثروات الطبيعية هي ملك لكل السوريين، وأن ما يتم الاستفادة منه من النفط يتم تسخيره لخدمة وتسيير أمور المنطقة».

كما لفت إلى أن تصريحات “المعلم” «لا أساس لها من الصحة، وأن هذه العقلية لا يمكن لها أن تُحقق الحل في سوريا».

وجاء في البيان، إنه يتوجب أن تكون الجهود المبذولة في مؤسسات “الأمم المتحدة” «لخدمة تفعيل الحوار الوطني السوري وحل الأزمة على أساس القرار الأممي ٢٢٥٤».


 

جانو شاكر

جانو شاكر

صحفيٌ سوري، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، يعمل مراسلاً لدى (الحل نت) في مناطق الإدارة الذاتية.