تلقى رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي رسالة خطية من الرئيس التركي #رجب_إردوغان دعا فيها الأخير “الكاظمي” لزيارة #تركيا.
“الكاظمي” استلم الرسالة بوساطة السفير التركي في بغداد #فاتح_يلدز عند استقبال الأول للأخير في مقر إقامته بـ #المنطقة_الخضراء، وفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية.
يسود التوتر على العلاقة بين بغداد و #أنقرة منذ يونيو/ حزيران المنصرم، نتيجة اختراق الأخيرة لسيادة الأولى وقصفها للشمال العراقي لمواجهة خطر #حزب_العمال الكردستاني الذي يتواجد في شمالي العراق، وفق الحكومة التركية.
على صعيد آخر، استقبل “الكاظمي” وزير الخارجية اليوناني #نيكوس_دندياس في العاصمة #بغداد، «في أول زيارة يونانية من نوعها منذ 1998»، حسب موقع (الحرة) الأميركي.
المكتب الإعلامي لـ “الكاظمي”، قال: إن «اللقاء شهد توقيع مذكرتي تفاهم بين #العراق و #اليونان، كما بحثَ اللقاء ملفات عدة تخص الاقتصاد والأمن والهجرة».
لم تذكر #الحكومة_العراقية المزيد من التفاصيل عن اللقاء، لكنه جاء بعد مدة وجيزة من أكبر موجة ترحيل قامت بها #أثينا للاجئين العراقيين بسبب أزمتها الاقتصادية التي تعاني منها، وأعادتهم للعراق باتفاق مع بغداد.
منذ أغسطس/ آب المنصرم زار بغداد العديد من الدبلوماسيين والسفراء للقاء “الكاظمي” كما سافر الأخير في منتصف أغسطس المنصرم إلى #واشنطن والتقى الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب.
مطلع سبتمبر المنصرم، زار الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون العراق والتقى “الكاظمي”، ثم وجّهت #باريس دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي بزيارة #فرنسا، وسيزورها في الأسابيع المقبلة.
تَلقى حكومة “مصطفى الكاظمي” دعماً وترحيباً دولياً، بعد أن أعاد ملف علاقات العراق الخارجية للواجهة وحسّنها، في وقت عاشت بغداد بعزلة دولية إبّان رئاسة #عادل_عبد_المهدي للحكومة السابقة.
وصل “الكاظمي” لرئاسة الحكومة في (7 مايو/ آيار) المنصرم بعد /5/ أشهر من استقالة حكومة “عبد المهدي” في ديسمبر 2019 نتيجة التظاهرات التي انطلقت في أكتوبر 2019 ضد الفساد ونقص الخدمات والتغلغل الإيراني بالداخل العراقي.

