رفضَ #ائتلاف_النصر بزعامة رئيس الوزراء العراقي الإسبق #حيدر_العبادي: «أي صدامات سياسية ومجتمعية تُهدِد الاستقرار المجتمعي والأمني برمته، وأي إراقة للدم البريء».
الائتلاف حذّرَ في بيان رسمي نشره عبر صفحته في #فيسبوك وتابعه (الحل نت): «من جر الشارع لمعارك سياسية تعرّض الوحدة والسلم الأهلي إلى الخطر».
كذلك أكّد الائتلاف الذي تأسّس في 2018 على: «حق التظاهر السلمي، وحق جميع القوى والشرائح السياسية بالتعبير عن رؤاها ومشاريعها دونما فرض إرادة».
داعياً: «الجميع للاحتكام إلى عملية انتخابية نزيهة وعادلة تفرز نتائج ذات مصداقية لبناء معادلة حكم وطني قادر على إخراج البلاد من أزماتها»، حسب بيانه.
كما اختتمَ الائتلاف بيانه بمُطالبة الحكومة: «بممارسة مسؤولياتها بالحفاظ على الأرواح والممتلكات، وبسط الأمن وتطبيق العدالة»، على حد قوله.
بيان “النصر” جاء على خلفية ما شهدته #الناصرية أول أمس من اعتداء لأنصار #مقتدى_الصدر على متظاهري #ذي_قار أوقع /5/ قتلى و/90/ متظاهراً بإصابات بالغة.
إلى ذلك لوّح الائتلاف، البارحة، بمقاطعة #الانتخابات_المبكرة المقبلة، قائلاً إن: «السلاح المنفلت والمال السياسي واستمرار مساعي التزوير، قد تجعلنا نتخذ قراراً بمقاطعة الانتخابات».
يُذكر أن رئيس الوزراء العراقي #مصطفى_الكاظمي حدّد في أغسطس المنصرم تاريخ (6 يونيو 2021) موعداً لإجراء الانتخابات المبكّرة، وتعهّد بحمايتها من السلاح المنفلت.

