بغداد 30°C
دمشق 25°C
الأربعاء 21 أبريل 2021
"الصدر" يدعو إيران لإبعاد العراق عن صراعها مع أميركا، وَ"الكاظمي": مُستَعِدُّون لمواجهَةٍ حاسمَة - الحل نت
زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر"، ورئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" - (الحل نت)

“الصدر” يدعو إيران لإبعاد العراق عن صراعها مع أميركا، وَ”الكاظمي”: مُستَعِدُّون لمواجهَةٍ حاسمَة


تتسارع التصريحات الغربية والإقليمية والمحلية بشأن الصراع الإيراني – الأميركي في #العراق، وآخر التصريحات جاءت من زعيم “التيّار الصدري” #مقتدى_الصدر.

إذ قال إن: «العراق وقع ضحية الصراع (الأميركي – الإيراني) وتضرر بصورة لا يصح السكوت عنها وكأنه ساحة لصراعاتهم العسكرية والأمنية والسياسية والفايروسية؛ لضعف الحكومة وتشتت الشعب».

مُضيفاً في تغريدة له عبر منصّة #تويتر: «لذا أوجّه ندائي لإيران أن تبعد العراق عن صراعاتها، (…) ولن نتركها في شدّتها إذا ما حفظت للعراق وحكومته الهيبة والاستقلال».

كما حذّرَ ما سَمٖاه بـ “الاحتلال”: «من تماديه في ذلك الصراع، فالعراق والعراقيون ليسوا طرفاً في النزاع، ونحن في طور بناء عراقنا الحبيب»، على حد تعبيره.

مُردفاً: «في حال عدم الاستجابة، سيكون لنا موقف سياسي وشعبي؛ لأحمي شعبي ووطني ومقدّساتي ونفسي من هذا التدخّل غير المقبول بطريقة أو أُخرى».

بدوره غرّد رئيس الحكومة العراقية #مصطفى_الكاظمي عبر حسابه في “تويتر” وقال إن: «‏أمن العراق أمانة في أعناقنا، لن نخضع لمغامرات أو اجتهادات».

“الكاظمي” استرسلَ بأنه: «عملنا بصمت وهدوء على إعادة ثقة الشعب والأجهزة الأمنية والجيش بالدولة بعد أن اهتزت بفعل مغامرات الخارجين على القانون».

كذلك أشار إلى أنّنا: «طالبنا بالتهدئة لمنع زج بلادنا في مغامرة عبثية أخرى، ولكننا مستعدون للمواجهة الحاسمة إذا اقتضى الأمر»، بحسب تغريدته التي نشرها ليل الجمعة.

أول البارحة قال الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب في تغريدة له أنه: «سيُحَمّل #إيران المسؤولية في حال حدوث هجوم يستهدف أميركيين في العراق».

مُضيفاً: «نسمع أحاديث عن هجمات إضافية ضد أميركيين في العراق. (…) أُقَدّم نصيحة ودّية لإيران: إذا قتل أميركي فسأحمّلكم المسؤولية. فَكّروا مَلِياً».

من جهته قال قائد #القوات_الأميركية في #الشرق_الأوسط، الجنرال “فرانك ماكنزي”، إن: «وابل الصواريخ الذي أُطلق نحو #السفارة_الأميركية ببغداد الأحد الماضي هو أكبر هجوم يستهدفنا منذ 2010 وبلغ عدد الصواريخ /21/ صاروخاً».

يُذكر أن الإعلام الأميركي قال في (9 ديسمبر) الحالي إن: «طائرات B-52 القاصفة الأكبر في العالم حلّقت قرب الحدود الإيرانية».

تحليق الطائرات جاء: «بعد حصول #البنتاغون على مخططات لـ #فيلق_القدس الإيراني تدعو لشن هجمات من قبل ميليشيات شيعية على المصالح الأميركية في العراق».

إذ أفادَت معلومات مؤكّدة بأن أميركا اتخذت عدّة تحرّكات في الأيام الماضية بشأن موظفيها في بغداد كإجراء احترازي لحمايتهم، خشية من رد إيراني يتزامن مع ذكرى مقتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني.

بدورها أعلنت #الفصائل_المسلحة الموالية لإيران انتهاء الهدنة التي بدأت أواخر سبتمبر المنصرم بينها وبين #القوات_الأميركية في (9 ديسمبر) الجاري..

يجيء إعلان الميليشيات إنهاء الهدنة أيضاً مع اقتراب ذكرى مقتل نائب رئيس هيئة #الحشد_الشعبي القيادي #أبو_مهدي_المهندس الذي قُتل بذات الضربة التي استهدفَت “سُلَيماني” في (3 يناير 2020) قرب #مطار_بغداد الدولي.

يُذكَر أن #الولايات_المتحدة الأميركية هدّدت في وقتٍ مضى بغلق سفارتها في #بغداد على لسان وزير خارجيتها “مايك بومبيو” في حال استمرار قصف السفارة من قبل الميليشيات الولائية.


التعليقات