اعتقال “الزيرجاوي” يتحوّل لكُرَة نار بين الفصائل والحكومة.. و”حزب الله” يُهدّد “الكاظمي” بطريقةٍ خطيرة

اعتقال “الزيرجاوي” يتحوّل لكُرَة نار بين الفصائل والحكومة.. و”حزب الله” يُهدّد “الكاظمي” بطريقةٍ خطيرة
عناصر من جهاز "مكافحة الإرهاب" العراقب - إنترنت

يبدو أن تداعيات اعتقال القيادي بميليشيا #عصائب_أهل_الحق “حسام الزيرجاوي” لم يكتب لها أن تنتهي، فالميليشيات الولائية في #العراق تستمر بالتهديد والوعيد.

آخر هذه التهديدات العلنيّة جاءت من قبل الناطق باسم ميليشيا #كتائب_حزب_الله الموالية إلى #إيران، القيادي #أبو_علي_العسكري في تغريدة له عبر منصّة #تويتر.

“العسكري” هدّدَ رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي بقوله: «على “كاظمي الغدر” أن لا يختبر صبر المقاومة بعد اليوم، فالوقت مناسب جداً لتقطيع “أذنيه” كما تُقطع “آذان الماعز”».

هذا التهديد أثار ضجّة كبيرة في الشارع العراقي، حتى المواقع والوكالات الإخبارية لم تعبره بشكل عابر، ولعل أبرزها وكالة (ناس) الإخبارية المحليّة، ومقرّها في #السليمانية.

(ناس) التي يديرها مُستشار “الكاظمي” الصحفي “مشرق عباس” والمُمَوٖلَة من رئيس الجمهورية #برهم_صالح وصفت التهديد بـ «قطع الأذن»، بأنه استعادة لأسلوب “فدائيي صَدّام”.

كانت سلطات النظام السابق برئاسة #صدام_حسين الذي أسقطته #أميركا في 2003، تُعَذّب الناس وتكمّم الأفواه عبر قطع “الأذن” في انتهاك صارخ لمعايير #حقوق_الإنسان.

بالعودة لـ “الزيرجاوي” الذي اعتقلته #القوات_العراقية بتهمة إطلاق الصواريخ واستهداف #المنطقة_الخضراء و #السفارة_الأميركية، تبيّنَ بأنه “مهندس صواريخ العصائب”.

في هذا السياق يقول ضابط عراقي “كبير” تولى مهمة قيادية حساسة في قوة أمنية خاصة لـ (ناس) المُقرّبة من رئاستي الحكومة والجمهورية إن: «المُعتقَل لن يُسلّم إلّا إلى القضاء».

مُضيفاً أن: «الضجيج حول المُعتقل متوقعاً، خاصةً مع تقدم التحقيقات التي قادت إلى معلومات مهمة تشير دأنه أحد أبرز المتهمين بتنظيم عدة هجمات، لا تتعلق فقط باستهداف الخضراء».

«خلال الأسابيع الماضية، اعتقلنا العشرات، لدينا الآن الكثير من المتهمين بتنفيذ هذه العمليات، وهم ينتمون إلى عدة فصائل، بعضها يُصنّف من بين الأكثر سطوة ونفوذاً»، يُبيّن الضابط.

مُردفاً: «لكن جميع عمليات الاعتقال بقيت سرية، ولاحظنا أيضاً أن الجهات التي ينتمي لها المعتقلون، تفضل الصمت أيضاً، باستثناء المُعتقل الأخير “الزيرجاوي” صيرت عنه هذه الضجّة».

الضابط اختتم بأنه: «إذا كان الهدف من استعراضات الفصائل إطلاق سراح معتقلين، فهذا لم يحدث أمس، ولن يحدث غداً أو في أي وقت، طريق إطلاق سراحهم هو تبرئتهم عبر القضاء فقط».

أمس قال المتحدّث باسم قيادة #العمليات_المشتركة في #العراق “تحسبن الخفاجي” في مقابلة مُتلفزَة إن: «حماية أمن البعثات الدبلوماسية من أهم أولوياتنا».

كما كشف “الخفاجي” في المقابلَة عن وجود أوامر من #الحكومة_العراقية بأن: «تكون #القوات_الأمنية على أهبة الاستعداد خلال الأيام المقبلة»، وفق كلامه.

قبل ذلك حذّر رئيس الحكومة “مصطفى الكاظمي” من وصفهم بـ “الخارجين عن القانون”، وقال إن: «أمن # العراق أولويتنا، ومُستعدُّون لمواجهة حاسمة إذا اقتضى الأمر».

تستهدف الميليشيات المقرّبة من #طهران السفارة الأميركية بشكل متكرّر منذ مطلع العام الحالي، كان آخرها الأسبوع الماضي بهجوم هو الأعنف تجاه السفارة منذ 2010 بـ /21/ صاروخاً.

يُذكَر أن #الولايات_المتحدة الأميركية هدّدت في وقتٍ مضى بغلق سفارتها في بغداد على لسان وزير خارجيتها “مايك بومبيو” في حال استمرار قصف السفارة من قبل الميليشيات الولائية.