شكاوى من انتشار السرقة ضمن أحياء في الحسكة وريفها

قالت مصادر محلية من مدينة الحسكة وريفها إن ظاهرة السرقة باتت منتشرة في الآونة الأخيرة لأسباب عدة من أبرزها الغلاء المعيشي و ارتفاع الأسعار على خلفية تدهور قيمة الليرة السورية.

وبحسب “سالم محمود” وهو من سكان حي الغويران جنوبي الحسكة فإن «حالات السرقة تزايدت بشكل كبير منذ نحو شهر ونصف، منها سرقة كابلات الشبكة الكهربائية من جانب مجموعات مسلحة وخاصة في حي الغويران وأجزاءه القريبة من فرن الباسل الآلي».

وأضاف محمود أنّ «سكان من حيهم المعروف بحي الآغوات شاهدوا أول أمس، شخصين أحدهما يعتلي عامود كهرباء بينما الآخر مسلح، حيث تمكنا من سرقة كابل كهربائي في الحي ما تسبب بقطع التيار عن أجزاء من الحي».

وأشار إلى أن حادثة سرقة مماثلة توفي فيها السارق في حي حوش الباعر جنوبي الحسكة وذلك جراء وصول التيار الكهربائي أثناء محاولة السارق قطع كابل من الشبكة.

واشتكى المصدر من وجود ما وصفه بـ«تراخي من قوى الأمن الداخلي “الآساييش” وتركيز دورياتها على متعاطي المخدرات والحبوب في الشوارع الرئيسية في حي الغويران».

وسبق أن انتقد السكان «غياب دوريات الأمن الداخلي عن حي الغويران الذي يفتقد للأمن كباقي أحياء المدينة نتيجة انتشار السلاح بشكل عشوائي، ووقوع اعتداءات وسرقات بين الحين والآخر».

ولا يقتصر انتشار السرقة بحسب مصادر على مدينة الحسكة حيث يعاني السكان في مدينة الشدادي وأريافها من تزايد حالات السرقة خلال الفترة الماضية رابطين ذلك بارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية وقلة فرص العمل.

بدوره صرح “علي الحسن” المتحدث باسم قوى الأمن الداخلي“الأساييش” لموقع «الحل نت» بأنهم تمكنوا من الكشف «عن 106 حالات سرقة في عموم مناطق شمال شرقي سوريا خلال شهر كانون الثاني الفائت، بالإضافة إلى توقيف 225 شخص في 143 ملف متعلق بالتعاطي والترويج والاتجار بالمخدرات».

وكانت الأساييش أعلنت في إحصائية سنوية ضبط 865 حالة سرقة خلال عام 2020 خلال مؤتمر صحفي عقدته أواخر العام الفائت.

وعلق الحسن على الأرقام والإحصائيات بالقول إنهم لا يمكنهم الجزم ما إذا كان هناك ارتفاع في نسبة السرقة أو ارتباطها بالغلاء وبتدهور الأوضاع الاقتصادية حتى الآن.

جانو شاكر

جانو شاكر

صحفيٌ سوري، يكتب في القضايا الاجتماعية والسياسية، يعمل مراسلاً لدى (الحل نت) في مناطق الإدارة الذاتية.